albrenss77 : فريق الجزيرة بكرة القدم يهبط للدرجة الثانية بعد ست سنوات قضاها في دوري المحترفين
آخر 5 مواضيع : شعار نادي الجزيرة الرياضي (الكاتـب : albrenss77 - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12072 )           »          فيصل الأحمد: نحمل كل التقدير والإحترام للواء موفق جمعة (الكاتـب : albrenss77 - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4333 )           »          نقيق الضفادع حول نادي الجزيرة (الكاتـب : أ.سليمان الداود - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5136 )           »          إنجازات نادي الجزيرة لموسم 2014 / 2015 (الكاتـب : albrenss77 - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5113 )           »          إساءة رئيس المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام تجاه نادي الجزيرة (الكاتـب : albrenss77 - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5128 )
معجبوا موقع نادي الجزيرة الرياضي محافظة الحسكة على الفيس بوك
 
العودة   نادي الجزيرة الرياضي ـ محافظة الحسكة > القسم الرئيسي للمنوعات والاسرة والنشاطات > منتدى الادب والشعر والقصة الجزراوية
منتدى الادب والشعر والقصة الجزراوية كل مايختص بالابداع الجزراوي من قصة وشعر وادب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-04-2009, 07:23 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد شفيق
إحصائية العضو










محمد شفيق غير متواجد حالياً



علم العضو


 

إرسال رسالة عبر MSN إلى محمد شفيق إرسال رسالة عبر Yahoo إلى محمد شفيق




 

 

 



 

السلام عليكم اخوان اليكم ديوان الشاعر جرير بن عطية الخطفى كامل ومرتب حسب القافية
و قريبا ديوان ابن الدمينة ومجنون ليلى والامام الشافعي والمعلقات السبع بس اتمنى الردود تكون جميلة لاني كتييييير تعبتع بالجمع والترتيب وطبعا هيك موضوع لازم يتثبت.
الشاعر الأموي جــريـــر ( 640 - 728 م )
أبو حزرة وهو جرير بن عطية بن حذيفة الخطفى بن بدر الكلبي اليربوعي من بني تميم ......

========================
الهمزة

قال يمدح نفسه - من مشاركة السيد سعد - :
أنا الموت الذي آتي عليكم ** فليس لهاربٍ مني نجاءُ


يُقال أن جريرا والفرزدق والأخطل قد اجتمعوا (في رواية ابن سلام) في مجلس عبدالملك وقال لهم: ليقل كل منكم بيتا في مدح نفسه فأيكم غلب فله هذا الكيس، وكان به 500 دينار، فوصف الفرزدق نفسه بالقطران الذي وحده يشفي الجربى (( الشعراء )) ، ووصف الأخطل نفسه بالطاعون الذي لا دواء له وقال جرير هذاالبيت المذكور أعلاه ، فقال له عبدالملك: خذ الكيس فلعمري إن الموت يأتي على كل شيء ..

----------------------------------
قال هاجياً العباس بن يزيد الكندي:

ألا أبلغ بني حُجْر ِبن وهب ٍ*** بأن التمرَ حلوٌ في الشتاء
عليكم بالنخيل ِفأصلحوها *** ودوروا بالمُشَقّر ِفالصّفَاء

* المشقر: حصن عظيم لعبدالقيس بالبحرين " المنطقة الشرقية " ----- الصفاء: قرية قريبة من هجر

====================================
====================================
الألف اللينة

قال هاجياً ميجاس البرجمي:

أميجاسَ الخبائثِ عَدِّ عَنّا=بضَأنِكَ يا ابن آكِلةٍ سلاها
وإن السَّوأةَ الكبرى لفيكم=تُشَدُّ على مناخِرِكُم عُراها

----------------------------------
وقال في مطلع أبياته بمدح هشام بن عبدالملك:

حيُّوا أُمامةَ واذكروا عَهْداً مضى *** قبل التصدُعِ من شماليل النَّوى*
قالت: بَلِيتَ ، فما نراك كعهدِنا *** ليت العهودَ تجدّدت بعد البِلى*
أأمام غَيّرَني ، وأنتِ غَريرَةٌ *** حاجاتُ ذي أرَبٍ ، وهمٌّ كالجَوَى*
قالت أمامة: ما لجهلك ما له *** كيف الصبابةُ بعدما ذهب الصِّبا؟
ورأت أمامةُ في العظام تَحَنِّياً *** بعد استقامتها وقَصْراً في الخُطا
ورأت بلحيته خِضاباً راعَهَا *** والويلُ للفتياتِ من خَضْبِ اللّحَى*
وتقول: إني قد لقيتُ بَليّةً *** من مَسْحِ عَينِكَ ما يزالُ بها قذى*
لولا ابن عائشة المباركُ سَيبُهُ *** أبكى بَنيّ وأمهم طول الطوى*
إن الرصافة مَنزلٌ لخليفةٍ *** جَمَعَ المكارمَ والعزائمَ والتُقى*

ثم يكمل أبياته في مدح هشام إلى آخر ما قال:

نرمي الغرابَ إذا رأى برِكابِنا *** جُلَبَ الصِّفَاحِ ودامياتٍ بالكلى*

* شماليل: جبال رمالٍ متفرقة ----- النوى: البُعد
* بليت: تغيّرت ----- البلى: بعد الموت (( تستخدم لبيان قِدَم الأمر ))
* أمام: مرخّم أمامة تحبباً لها ----- غريرة: صغيرة لم تجرب الأمور ----- الجوى: الحرقة
* الخضاب: الصِّباغ
* قذى: ما يقع في العين فيؤذيها
* ابن عائشة: عبدالملك بن مروان وعائشة يريد عائشة بنت معاوية بن مغيرة بن أبي العاص ----- سيبه: عطاؤه ----- الطوى: الجوع
* الرصافة: قصر هشام بن عبدالملك (( غرب الرقة ))
* جلب: الطبقة المتخثرة من الدم التي تعلو الجرح ----- الصفاح: الجوانب

====================================
====================================
حرف الباء

وقال يمدح الحجاج بن يوسف الثقفي (والقصيدة من 28 بيتاً)

سئمت من المواصلة العتابا *** وأمسى الشيب قد ورث الشبابا
أناةٌ لا النموم لها خدين *** ولا تُهدى لجارتها السِّـــــبابـــــــــــا

وفيها يقول:

دعا الحجاج مثل دعاء نوع *** فأَسْمَعَ ذا المعارج فاستجــابــا

----------------------------------
قال هاجياً زوج ابنته

يا أبلق الكشح إن الناس قد علموا *** أن المهاجر يخزي كل كذاب *
لو كنت شاورت ذا عقل فأرشدني *** يوم الفريقين ما دنست أثوابي
قد كنت عندك قبل الفعل ذا أرب *** مستحكماً بعراقي الدلو أكرابي *
لو كنت صاهرت إن الصهر ذو نسب *** في مازن أو عدي رهط منجاب *
ما كنت ذا الجلدة البلقاء تعجبني *** سوف السوابق ريح الكودن الرابي *

* أبلق: هو البياض أو السواد ولكن جرير أراد بأبلق هنا بمعنى الأبرص ----- الكشح: ما بين الخاصرة إلى المتن من الخلف ----- المهاجَر: يراد به الشام " أي أنه يفتخر بأهل الشام " والأصل في ذلك هجرة سيدنا إبراهيم عليه السلام إلى بلاد الشام آتياً من العراق
* ذا أرب: البصير المطلع على الأمور ----- أكرابي: والمفرد كرب وهو الحبل الذي يشد به عراقي الدلو لإخراج الماء ----- عراقي الدلو: وهو قطع الخشب التي توضع بشكل مقارب للصليب على الدلو لانزال الدلو أو إخراجه
* رهط منجاب: القبيلة التي تلد الرجال النجباء الأعلام
* البلقاء: تقال للدابة وأتى بها لذم زوج ابنته " الأبرص " ----- الكودن: والمفرد كدن ، جلد يدبغ ويوضع فيه الشئ ليدق فيه مثل الهاون ----- الرابي: الصافي

----------------------------------
قال في هجاء الفرزدق - من مشاركة السيد المتنبي - :

يقول جرير:
ولو ولدت قُفيرة* جرو كلب *** لسُّب بذلك الجرو الكلابا

* قفيرة: اسم أم الفرزدق

----------------------------------
قال هاجياً أبناء عمومته الذين أعانوا عليه الفرزدق - من موقع قصائد العرب - :
ديوان الشاعر جرير الخطفى "كامل"
الأهواز: بين البصرة وفارس ----- نهر تيرى: نهر في الأهواز
تنبو: تعلو ----- مناجلهم: زرعهم ----- العذوق:جمع عذق وهي النخلة بأفرعها وثمارها ----- يعييهم: يجهلهم ----- الكرَب: سعف النخل

----------------------------------
قال في الحب:
أخالد عاد وعدكم خلابا *** ومنيت المواعد والكذابا
ألم تتبيني كلفي ووجدي *** غداة يرد أهلكم الركابا
أهذا الود زادك كل يوم *** مباعدة لإلفك واجتنابا
لقد طرب الحمام فهاج شوقاً *** لقلب ما يزال بكم مصابا
ونرهب أن نزوركم عيوناً *** مصانعة لآهلك وارتقابا
فما باليتِ ليلتنا بنجدٍ *** ودمع العين ينحدر انسكابا
لذكركِ حين فوّزتِ المطايا *** على شركٍ تخالُ به سبابا
ألا يا قلب ما لك إذ تصابى *** وهذا الشيب قد غلب الشبابا
كما طرد النهار سواد ليل *** فأزمع حين حل به الذهابا
سأحفظ ما زعمتِ لنا وأرعى *** إياب الود ، إن له إيابا
وليل قد أبيتُ به طويل *** لحبك ما جزيتِ به ثوابا
أخالد كان أهلكِ لي صديقاً *** فقد أمسوا لحبكم حرابا
بنفسي من أزور فلا أراه *** ويضرب دونه الخدم الحجابا
أخالد لو سألتِ علمتِ أني *** لقيتُ بحبكِ العجب العجابا

----------------------------------
قال هاجياً الراعي النميري من قصيدته الدامغة
وهذه بعض من أبياتها الخالدة - وهي كاملة من 98 بيت - :

أَقلِّي اللَّوْمَ عاذِلَ والعِتابا *** وقولي إنْ أَصَبْتُ، لقد أصابا
أبَى لي ما مَضَى لي في تَميمٍ *** وفي فَرْعَيْ خُزَيْمَةَ أنْ أُعابا
فما هِبْتُ الفَرَزْدَقَ قد عَلِمْتُم *** وما حَقَّ لابن بَرْوَعَ أنْ يُهَابا*
أعَدَّ اللهُ للشِّعراءَ مِنِّي *** صَوَاعِقَ يُخْضِعُونَ لها الرِّقابا
قَرَنْتُ العَبْدَ، عبدَ بني نُمَيْرٍ *** مَعَ القَيْنَينِ إذْ غُلِبَا وخابا*
لَبِئْسَ الكَسْبُ تكسِبُهُ نميرٍ *** إذا استَأنَوْكَ وانتظَرُوا الإيابا
أَتَلْتَمِسُ السِّبَابَ بني نميرٍ ؟! *** فقد وأبيهمُ لاقوا سِبَابا
أنا البازي المُدِلُّ على نميرٍ *** أُتِحْتُ مِنَ السَّماءِ لها انصِبَابا
إذا عَلِقَتْ مَخالِبُهُ بِقِرْنٍ، *** أصابَ القلبَ أو هَتَكَ الحِجَابا
فلا صَلَّى الإلهُ على نمير ٍ*** ولا سُقِيَتْ قُبُورُهُمُ السَّحابا
ولو وُزِنَتْ حُلُومُ بني نميرٍ *** على الميزانِ ما وَزَنَتْ ذُبَابا
فَصَبْراً يا تُيُوسَ بني نميرٍ *** فإنَّ الحَرْبَ مُوْقِدَةٌ شِهَابا
تَطُوْلُكُمُ حِبالُ بني تَميمٍ *** ويَحْمي زَأْرُها أَجَماً وغابا
ألَمْ نُعْتِقْ نِسَاءَ بني نميرٍ !! *** فلا شُكْراً جَزَيْنَ ولا ثَوَابا
فَغُضَّ الطَّرْفَ إنكَ مِنْ نميرٍ *** فلا كَعْباً بَلَغْتَ ولا كِلابا
ويا عَجَبي! أتُوْعِدُني نميرٍ! *** بِراعي الإبْلَ يَحْتَرِشُ الضِّبَابا
إذا غَضِبَتْ عليكَ بنو تميمٍ *** حَسِبْتَ الناسَ كُلَّهُمُ غِضَابا
لنا البَطحاءُ تُفْعِمُها السَّوَاقِي *** وَلَمْ يَكُ سَيْلُ أوْدِيَتي شِعَابا
فما أنتم ؟! إذا عَدَلَتْ قُرُومي *** شَقَائِقَها، وهافَتَتِ اللُّعَابا
رَيابِيلُ البلادِ يَخَفْنَ زَأْرِي *** وحَيَّةُ أرْيَحَاءَ ليَ اسْتَجَابا
سَتَعْلَمُ مَنْ أَعَزُّ حِمَىً بنَجْدٍ *** وأعْظَمُنَا بغَائِرَةٍ هِضَابا
تَرَكْتُ مُجَاشِعاً وبني نُميرٍ *** كَدَارِ السَّوءِ أسرَعَتِ الخَرَابا
إليكَ، إليكَ عَبْدَ بني نميرٍ *** ولَمَّا تَقْتَدِحْ مِنِّي شِهَابا


* البازي: من الصقور ويقال له أيضاً الباشق
* كلاكل: جمع كلكل أي صدر
* حلوم: عقول
* مغابن: جمع مغبن وهو ما طوي من الجسد ----- محجرها: ما حول العين
* تبراك: اسم لموضع ماء كان لبني العنبر

----------------------------------
قال هاجياً عمر بن يزيد بن عمير بعد زواج عمر امرأة من بني عدس بن زيد - وكان عمر من أنصار الفرزدق - :

نكحتَ إلى بني عُدُس بن زيدِ *** فقد هَجّنْتَ خيلهم العِرابا
أتنسى يوم مسكن إذ تنادى *** وقد خطأت بالقدمِ الركابا

فقاموا بنو عدس بن زيد على عمر بن يزيد حتى طلّق ابنتهم
----------------------------------
قال هاجياً التيم - من مشاركة السيد سعد -
وهذه أبيات من مجموعة فيها 27 بيتا:


لقد هتف اليوم الحمــــــام ليُطربا *** وعنّى طَلاب الغانيات وشيَّبا
وأجمعن منك النفر* من غير ريبةٍ *** كما ذعرَ الرامي بفيحان* ربربا*
وتيمية خِزيٌ محــــــــل إزارها *** إذا (.....)* تحت الركبتين تذبذبا
وتيمية تدعو أم أيســــــر خالها *** ترى بـ(....)* من مرة الصيف قوبا

* النفر في البيت الثاني: النفور والذعر، والربرب: القطيع من بقر الوحش وفيحان: من فاحت رائحة الطيب
* مكان النقط كلمات لا أكتبها، موجودة في الديوان، وهي اسماء أعضاء أنثوية.

====================================
حرف التاء:
تعللنا أمامة بالعدات *** وما تشفي القلوب الصادياتِ

فولا حبها وإله موسى *** لودعت الصبا والغانياتِ
وما صبري عن الذلفاء إلا *** كصبر الحوت عن ماء الفراتِ
اذا رَضِيَتْ رضِيتُ وتعتريني *** إذا غضبت كهيضات السباتِ
أنا البازي المطل على نميرٍ *** على رغم الآنوف الراغماتِ
إذا سمعت نمير مد صوتي *** حسبتهم نساء منصتاتِ
رجوتم يا بني وقبان موتي *** وأرجو أن تطول لكم حياتي
إذا اجتمعوا عليّ فخلّ عنهم *** وعن باز يصك حبارياتِ
إذا طرب الحمام حمام نجد *** نعى جارَ الأقارع والحتاتِ
إذا ما الليل هاج صدى حزينا *** نعى جزعا عليه االى المماتِ
أيفخر بالمحمم قين ليلى *** وبالكير المرقّع والعَلاةِ


----------------------------------
أبيات جرير في رثاء الفرزدق


فلا حَمَـلـَت بعد الفرزدق ِحُرّة ٌ*** ولا ذاتُ حمل ٍمن نفاس ٍتعلـّت*
هو الوافدُ المحبور ِوالحاملُ الذي *** إذا النـَّـعلُ يوماً بالعشيرة زلـّت

تعلـّت: طهرت

====================================
====================================
حرف الثاء
قال في هجاء الشاعر خليد عينين:

كم عَمةً لك يا خليدُ وخالةٍ *** خُضرٍ نواجذها من الكرّاث
نبتت بمنبتها فطاب لشمّها *** ونأت من القيصوم والجثجاث*

نأت: بعدت
القيصوم: نبات طيب الرائحة
الجثجاث: نبات ربيعي طيب الرائحة أيضاً أكثر العرب من إيراد ذكره في أشعارهم

====================================
====================================
حرف الجيم

قال جرير يمدح أناسا من بني حنيفة:

إذا كنت مرتادالسماحة والندى *** فناد الطوال الشم من أل بخدج

----------------------------------
وقال جرير لعبدالله بن مالك العدوي - مشاركة السيد سعد - :

هل من سبيل إلى حج وسلوته *** عند التميمي في دجار ابن هداج

----------------------------------

وقال يهجو البعيث المجاشعي - من مشاركة السيد سعد - :

قد أرقصت* أم البعيث حججا *** على السوايا* ما تحف الهودجا
حنكلة* فيها حضان* وفجا* *** أُنبئت علج الأقعسين* الأفحجا
صادف منها ملقجا ومنتجا *** فولدت أعثى* ضوطا عنبجا*
ألقج علجان بها فاستعلجا *** كأنه ذيخ* إذا تنفجا
متخذا في ضعوات* تولجــا *** أردى بني مجاشع وما نجا
أولاد رغوان إذا ما عجعجا* *** يركبون في المرامي العوسجا
غرهم لعب النبيط الفنزجا* *** لو كان عن لحم مزاد هجهجا
مقابل* بين سريج* والخجا *** معلهجين ولدا معلهجا
أعطوا البعيث حقـه ومنسجا *** وافتخاوة بقرا بتوجا
تحدو بسعدٍ إن رأيت حرجا *** هل ذكرت أمك أن تخرجا
أن فتح الشيطان منها شرجا *** تكفيك يربوع بنات أعوجا
يردين بالثغر على طول الوجا *** تحسبهم حين تاهم لحجا
والخيل قودا والبيوت خرجــا *** وأشب العيص فلن يفرجا
في باذخ من ركن سلمى أوأجا *** نحن حمينا السرح أن يُهيجا
ثم استبحنا الملك المتوجا *** كنا لأعداء تميم كالشجى
إن استقام الدهر أو تعوجا *** كل بني مجاشع تّلمجا
من ناطف يسلج منها سلجا *** ماء الرجال والخزير اعتلجا
ثمت كان حبلا وحبجا *** قد زعم الخور بنات خجخجا
يبتن للقين جبير فُـرّجا *** يمسحن نفّـاخة قين أدعجا
يصعد فيها درجا ودرجا *** ما دفع القين وما تحرجا

* الأرقاص: خبب البعير في مشي مقارب كالرقص، السوايا : جمع سوية وهو رحيل صغير يركب به الرعاة يقول إنما هي راعية وليست ممن يركبون الهوادج، وتحف الهوادج أي تلبسه الثياب وروى قد غبرت - وروى على لا (شوايا) أي ما تجف هودجا.
* الحنكلة : القصيرة الذميمة المعودة، والحضان: الشطار في أحد الاسكتين مثل الأدر في الرجال، والفجا: الفحج، يقال امرأة فجواء ورجل أفجى إذا كان في الفخذين والفلج في الساقين والبدر في الرجلين أيضا، والأفعسان: الأقعس وهيرة ابنا ضمضم المجاشعيان والبدر في الواب في اليدين منها.

* عبنجا والأعثى: الكثير من شعر الوجه والرأس، ولهذا قيل للضبع عثواء والعنبج الضخم البطن حكى صاحب اللسان قال: ابن بري الغنج النقيل الأحمق وفي أمالي أبي على القالي ما نصه: وقد أنشد هذه الأبيات في باب الجيم إلا البيت الأخير متخذا... وعلى هذا يجب أن يكون بعده متخذا بالرفع لأنه من صفة الذيخ وأنشدها أيضا باختلاف بعض الفاظها فأنشد هناك عنبجا بالعين المهملة مفتوحة وهنا غنثجا بالغين المعجمة مضمومة وكلاهما لم يذكره الجوهري في قصل العين والغين قال ولا بنبه عليها الشيخ أيضا) ... قال الأزهري: الضعة كانت في الأصل: ضعوة نقص منها الواو ألا تراهم جمعوها ضعوات ، وقال الأزهري معنى قوله ضعا: إذا اختبأ وقال في موضع آخر : إذا استتر مأخوذ من الضعوة كأنه اتخذ فيها تولجا أي سربا فدخل فيه مستترا.

* الذيخ: الضبعان ، الذكر والأنثى، الضبع والأفعوان ذكرا لأفعى، والعقربان ذكر العقارب.
* الضعوات: جمع ضبعة، وهو من الجنية شجر بالبادية قيل هو الثمام وفي التهذيب مثل الكمام وقال ابن الأعرابي: هو شجر أو نبت ولا تكسر الضاد والجمع: ضعوات،

* وعجعج: وهو الصياح والمرامي السهام واجدها مرماة أراد أن قسيهم من عوسج وكان يقال لمجاشع: رغوان، وذلك أنه كان فصيجا مهذارا رأته امرأة بمكة يتكلم فقال والله لكأنه يرغو.
* الفنزج رقصة أعدمية يأخذ بعضهم بيد بعض ومزاد بن الأفعس قتله النعناع بن عوف بن معبد بن زرارة، وهجهج وجهجه بمعنى : وهو الزجر.

* سريج عبد والقابل: الذي أمه من قوم أبيه، والعلهج: اللئيم الواهي.
أراد صار العبد من عظمه مثل الجبل يريد صار الوضيع مثل الشريف لأنه سيق في ديته مثل ما سيق عن دماء الأشراف وهذا الشعر يهجو به رجلا

====================================
====================================
حرف الحاء

يقول جرير في مدح عبدالملك بن مروان:


أتصحو بل فؤادك غير صاح ِ*** عشيَّة هَمَّ صحبُـك بالرّواح
يقول العاذلات: علاكَ شيبٌ *** أهذا الشيب يمنعني مراحي
يكلـّفني فؤادي مِن هواه ُ*** ظعائن يجتزعنَ على رماح ِ*
تَعَزَّت أم حزرة َثم قالت *** رأيتُ الموردِينَ ذوي لقاح
ثقي بالله ليس له شريكٌ *** ومن عند الخليفةِ بالنجاح
أغِثني يا فداكَ أبي وأمي *** بسيبٍ منك إنك ذو ارتياح
فإني قد رأيتُ عليّ حقاً *** زيارتي الخليفة وامتداحي
سأشكرُ إن رَدَدتَ عَليّ ريشي *** وأثبَتَّ القوادِمَ في جناحي *
ألستم خيرَ من ركِبَ المطايا *** وأندى العالمينَ بُطونَ راح
لكم شـُـمُّ الجبال من الرواسي *** وأعظمُ سيل ِمُعتلج ِالبطاح ِ*
دعوتَ الملحدينَ أبا خـُبيبٍ *** جماحاً هل شـُـفيتَ من الجماح
رأى الناسُ البصيرة َفاستقاموا *** وبيَّـنَت ِالمِراضُ من الصّحاح

* ظعائن: نساء في الهودج
* قوادم: رؤوس ----- الجناح : الجانب
* شم : القمة والعلو والارتفاع ----- معتلج: متلاطم ----- البطاح: التراب الذي يجتره السيل معه

====================================
====================================
حرف الخاء

قال في هجاء ابن كسيب:

يا ابن كسيب ما غَلَبْنا مَبْذَخ ُ*** قد غَلَبَتكَ فَيلقٌ تَصَمّخ ُ*
لما أتت بابَ الأمير تَصرَخ ُ*** باست حبارى طارَ عنها الأفرخ ُ*

مبذخ: من تطاول بالكلام في الإفتخار ----- فيلق: داهية عظيم ----- تصمخ: الضربة التي تؤثر في الوجه
باست: تبخترت ----- طار عنها الأفرخ: هدئت ، ذهب عنها الخوف (( كتب معاوية إلى ابن زياد : أفرخ روعك قد وليناك الكوفة ؛ وكان ابن زياد يخاف أَن يوليها غيره ))

====================================
====================================
حرف الدال

وقال في هجاء الفرزدق - من مشاركة السيد الخير - :

زار الفرزدق أهل الحجاز *** فلم يحظ فيهم ولم يحمد
وأخزيت قومك عند الحطيم *** وبين البقيعين والفرقد
وجدنا الفرزدق بالموسمين *** خبيث المداخل والمشهد
نفاك الآغر ابن عبد العزيز *** بحقك تنفى عن المسجد
وشبهت نفسك أشقى ثمود *** فقالوا: ضللت ولم تهتد
وقد أجلو حين العذاب *** تلات ليال الى موعد
وعرق الفرزدق شر العروق *** خبيث الآواري والمرود
نقول نوار فضحت القيون *** فليت الفرزدق لم يولد
وقالت بذي حومل والرماح *** شهدت وليتك لم تشهد
وفاز الفرزدق بالكلبتين *** وعدل من المم الآسود
فرقع لجدك أكياره *** وأصلح متاعك لا تفسد

----------------------------------

جرير في مدح الخليفة عمر بن عبدالعزيز:

وما كعبُ ابن مامة وابن سُعدى *** بأجودَ منك يا عُمَرُ الجَوادا*
هنيئاً للمدينة إذ أهلّت *** بأهل المُلك أبدأ ثم عادا
يعودُ الحلمُ منكَ على قريشٍ *** وتـُـفرجُ عنهمُ الكـُربَ الشدادا
وقد ليّنت وحشَـهُمُ برفقٍ *** وتُعيي الناسَ وحشك أن تُصادا
وتبني المجدَ يا عمر بن ليلى *** وتكفي المُمحِلَ السّنَةَ الجَمَادا
وتدعوا الله مجتهداً ليرضى *** وتذكرُ في رَعيَّـتكَ المَعادا

* كعب بن مامة الأيادي وابن سعدى هو أوس بن حارثة بن لأم الطائي وكلاهما من أجواد العرب العرب المشهورين.

----------------------------------

قال جرير في قصيدة أسميت: وجدنا الفرزدق:

زار الفرزدق أهل الحجاز *** فلم يحظ فيهم ولم يحمد

وأخزيت قومك عند الحطيم *** وبين البعيعين والفرقد
وجدنا الفرزدق بالموسمين *** خبيث المداخل والمشهد
نفاك الأغر ابن عبدالعزيز *** بحقك تنفى عن المسجد
وشبهت نفسك أشقى ثمود *** فقالوا: ضللت ولم تهتد
وقد أجلوا حين حل العذاب *** ثلاث ليال إلى الموعد
وعرق الفرزدق شر العروق *** خبيث الأواري والمرود
تقول نوار فضحت القيون *** فليت الفرزدق لم يولد
وقالت بذي حومل والرماح *** شهدت وليتك لم تشهد
وفاز الفرزق بالكلبتين *** وعدل من الحمم الأســود
فرقع لجدك أكـياره *** وأصلح متاعـك لا تفـسد

----------------------------------
وقال أيضاً مخاطباً سليمان بن عبدالملك:

ماذا تَرى في عِيال قَدْ بَرِمْتُ بِهِمْ *** لم أُحْصِ عِدّتَهُـــم ْإلاّ بِعَدّادِ
كانُوا ثمانينَ أوْ زادوا ثَمانيـــــة لوَلا *** رجـــاؤُك قَدْ قَتَلْتُ أولادي

====================================
====================================
حرف الذال

لا توجد أبيات تنتهي بهذه القافية في ديوان جرير وشروحه، فكأنه لم يصلنا أي بيت قافيته بحرف الذال مما قاله جرير.

====================================
====================================
حرف الراء

وقال راثياً زوجه "أم حزرة" :
لولا الحياء لهاجني استعبار ، ... ولزرت قبرك ، والحبيب يزار
ولقد نظرت ، وما تمتع نظرةٍ ... في اللحد ، حيث تمكن المحفار
فجزاك ربك في عشيرك نظرةً ... وسقى صداك مجلجلٌ مدرار
ولهت قلبي إذ علتني كبرةٌ ، ... وذوو التمائم من بنيك صغار
أرعى النجوم وقد مضت غوريةً ... عصب النجوم كأنهن صوار
نعم القرين وكنت علق مضنةٍ ... وارى ، بنعف بلية ، الأحجار
عمرت مكرمة المساك وفارقت ... ما مسها صلفٌ ولا إقتار
فسقى صدى جدثٍ ببرقة ضاحكٍ ... هزمٌ أجش ، وديمةٌ مدرار
هزمٌ أجش إذا استحار ببلدةٍ ... فكأنما بجوائها الأنهار
متراكبٌ زجلٌ يضيء وميضه ... كالبلق تحت بطونها الأمهار
كانت مكرمة العشير ولم يكن ... يخشى غوائل أم حزرة جار
ولقد أراك كسيت أجمل منظرٍ ... ومع الجمال سكينةٌ ووقار
والريح طيبةٌ إذا استقبلتها ... والعرض لا دنسٌ ولا خوار
وإذا سريت رأيت نارك نورت ... وجهاً أغر يزينه الإسفار
صلى الملائكة الذين تخيروا ... والصالحون عليك والأبرار
وعليك من صلوات ربك كلما ... نصب الحجيج ملبدين وغاروا
يا نظرةً لك يوم هاجت عبرةً ... من أم حزرةً ، بالنميرة دار
تحيي الروامس ربعها ، فتجده ... بعد البلى ، وتميته الأمطار
وكأن منزلةً لها بجلاجلٍ ... وحي الزبور ، تجده الأحبار
لا تكثرن إذا جعلت تلومني ... لا يذهبن بحلمك الإكثار
كان الخليط هم الخليط فأصبحوا ... متبدلين ، وبالديار ديار
لا يلبث القرناء أن يتفرقوا ... ليلٌ يكر عليهم ونهار
أفأم حزرة ، يا فرزدق ، عبتم ؟ ... غضب المليك عليكم القهار
كانت إذا هجر الحليل فراشها ... خزن الحديث وعفت الأسرار
ليست كأمك إذ يعص بقرطها ... قينٌ وليس على القرون خمار
سنثير قينكم ولا يوفى بها ... قينٌ بقارعة المقر مثار
وجد الكتيف ذخيرةً في قبره ... والكلبتان جمعن والميشار
يبكي صداه ، إذا تهزم مرجلٌ ... أو إن تثلم برمةٌ أعشار
رجف المقر وصاح في شرقيه ... قينٌ عليه دواخنٌ وشرار
قتلت أباك بنو فقيمٍ عنوةً ، ... إذ جر ، ليس على أبيك إزار
عقروا رواحله ، فليس بقتله ... قتلٌ ، وليس بعقرهن عقار
حدراء أنكرت القيون وريحهم ، ... والحر يمنع ضيمه الإنكار
لما رأت صدأ الحديد بجلده ، ... فاللون أورق ، والبنان قصار
قال الفرزدق : رقعي أكيارنا ، ... قالت : وكيف ترقع الأكيار ؟
رقع متاعك ، إن جدي خالدٌ ... والقين جدك ، لم تلدك نزار
وسمعتها اتصلت بذهلٍ إنهم ... ظلموا بصهرهم القيون وجاروا
دعت المصور دعوةً مسموعةً ، ... ومع الدعاء تضرعٌ وحذار
عاذت بربك أن يكون قرينها ... قيناً أحم لفسوه إعصار
أوصت بلائمةٍ لزيقٍ و ابنه ، ... إن الكريم تشينه الأصهار
إن الفضيحة لو بليت بقينهم ، ... و مع الفضيحة غربةٌ و ضرار
هلا الزبير منعت يوم تشمست ... حربٌ تضرم نارها ، مذكار
و دعا الزبير فما تحركت الحبى ... لو سمتهم جحف الخزير لثاروا
غروا بعقدهم الزبير ، كأنهم ... أثوار محرثةٍ ، لهن خوار
و الصمتين أجرتم فغدرتم ... و ابن الأصم بحبل بيبة جار
أخزاك رهط ابن الأشد فأصبحت ... أكباد قومك ما لهن مرار
باتت تكلت ما علمت و لم تكن ... عونٌ تكلفه و لا أبكار
سبوا الحمار فسوف أهجو نسوةً ... للكير وسط بيوتهن أوار
إن الفرزدق لن يزاول لؤمه ... حتى يزول عن الطريق صرار
فيم المراء ؟ وقد سبقت مجاشعاً ... سبقاً تقطع دونه الأبصار
قضت الغطارف من قريشٍ فاعترف ... يا بن القيون عليك والأنصار
هل في مئين وفي مئين سبقتها ... مد الأعنة ، غايةٌ وحضار
كذب الفرزدق إن عود مجاشعٍ ... قصفٌ ، وإن صليبهم خوار
وإذا بطنت فأنت يا بن مجاشعٍ ... عند الهوان جنادفٌ نثار
سعدٌ أبوا لك أن تفي بجوارهم ... أو أن يفي لك بالجوار جوار
قد طال قرعك قبل ذاك صفاتنا ... حتى صممت وفلل المنقار
يا بن القيون وطالما جربتني ، ... والنزع حيث أمرت الأوتار
ما في معاودتي الفرزدق فاعلموا ... لمجاشعٍ ظفرٌ ، ولا استبشار
إن القصائد قد جدعن مجاشعاً ... بالسم يلحم نسجها وينار
ولقوا عواصي قد عييت بنقضها ... ولقد نقضت فما بك استمرار
قد كان قومك يحسبونك شاعراً ... حتى غرقت ، وضمك التيار
نزع الفرزدق ما يسر مجاشعاً ... منه مراهنةً ، ولا مشوار
قصرت يداك عن السماء فلم يكن ... في الأرض للشجر الخبيث قرار
أثنت نوار على الفرزدق خزيةً ... صدقت وما كذبت عليك نوار
إن الفرزدق لا يزال مقنعاً ، ... وإليه بالعمل الخبيث يشار
لا يخفين عليك أن مجاشعاً ... لو ينفخون من الخؤور لطاروا
قد يؤسرون فما يفك أسيرهم ... ويقتلون فتسلم الأوتار
ويفايشونك والعظام ضعيفةٌ ... والمخ ممتخر الهنانة رار
نظروا إليك وقد تقلب هامهم ... نظر الضباع أصابهن دوار
قرن الفرزدق والبعيث وأمه ... وأبو الفرزدق ، قبح الإستار
أضحى يرمز حاجبيه كأنه ... ذيخٌ له بقصيمتين وجار
ليست لقومي بالكتيف تجارةٌ ، ... لكن قومي بالطعان تجار
يحمي فوارسي الذين لخيلهم ... بالثغر ، قد علم العدو ، مغار
تدمى شكائمها ، وخيل مجاشعٍ ... لم يند من عرقٍ لهن عذار
إنا وقينكم يرقع كيره ... سرنا لنغتصب الملوك ، وساروا
عضت سلاسلنا على ابني منذرٍ ... حتى أقر بحكمنا الجبار
وابني هجيمة قد تركنا عنوةً ... لابني هجيمة في الرماح خوار
ورئيس مملكةٍ وطئن جبينه ، ... يغشى حواجبه دمٌ وغبار
نحمي مخاطرةً على أحسابنا ، ... كرم الحماة ، وعزت الأخطار
وإذا النساء خرجن غير تبرزٍ ... غرنا ، وعند خروجهن نغار
ومجاشعٌ فضحوا فوارس مالكٍ ... فربا الخزير ، وضيع الأدبار
أغمام لو شهد الوقيط فوارسي ... ما قيد يعتل عثجلٌ وضرار
يا بن القيون وكيف تطلب مجدنا ... وعليك من سمة القيون نجار

----------------------------------
يقول في أعور نبهان:
وأعور من نبهان أما نهاره *** فأعمى وإما ليله فبصير

----------------------------------

يقول جرير أيضاً في أهمية حرص الرجل في اختيار زوجته:

إن الكريمة يَـنصُرُ الكرَمَ إبنها *** وابن اللئيمةِ للئامِ نصُورُ
يقول لعمر بن لجأ معيراً بأمه:
ما بال برزة في المنحاة إذ نذرت *** صوم المحرم إن لم يطلع القمر؟
وقال :
تنعى النعاة أمير المؤمنين لنا *** يا خير من حج بيت الله واعتمرا
حملت أمرا عظيما فاصطبرت له *** وقمت فيه بأمر الله يا عمرا
فالشمس كاسفة ليست بطالعة *** تبكي عليك نجوم الليل والقمرا
----------------------------------
جرير هاجياً الأخطل حتى بعد وفاته :

زار القبورَ أبو مالك *** فكان كألأم ِزوارها
ستبكي عليه درومُ العشاء *** خبيثٌ تنسمُ أسحارها *
تنوحُ بنات أبي مالك*** ببُوق النصارى ومِزمارها
لقد سرني وقعُ خيل الهذيل *** وترغيمُ تغلب في دارها *

* دروم: التي تدور في الليل خفية
* ترغيم: الإكراه والإذلال
----------------------------------
وقال:
سقيا لنهى حمامة وحفير *** بسجال مرتكز الرباب مطير

سقيا لتلك منازلا هيجنني *** وكــــــأن باقيــــــهم وحي زبور
كم قد رأيت وليس شيء باقيا *** من زائر طرف الهوى ومزور
وجد الفرزدق في مساعي دارم *** قصرا إذا افتخروا طول أُيور
لا تفخرن وفي أديم مجاشع *** حـــلم فليس سيوره بسيور
أبني شعره لم نجد لمجاشع *** حلما يوازن ريشة العصفور
إنا لنعلم ما غدا لمجاشع *** وفد وما ملكوا وثاق أسير
ماذا رجوت من العلالة بعدما *** نقضت حبالك واستمر مريري
إن الفرزدق حين يدخل مسجدا*** رِجسٌ فليس طهوره بطهور
إن الفرزدق لا يبالي محرما *** ودم الهدى بأذرع ونحور
أمس الفرزدق في جلاجل كرج *** بعد الأخيطل زوجة لجرير
رهط الفرزدق من نصارى تعلب *** أو يدعي كذبا دعاوة زور
حجوا الصليب وقربوا قربانكم*** وخذوا نصيبكم من الخنزير
إن سأخبر عن بلاء مجاشع *** من كان بالنخبات غير خبير
أخزى بني وقبان عقر فتافهم *** واعترّ جارهم بحبل غرور
لو كان يعلم ما استجار مجاشع *** أستاه مملحة نوارم خور
قال الزبير وأسلمته مجاشع *** لا خير في دنس الثياب غدور
يا شب قد ذكرت قريش غدركم *** بين المحصب من منى وثبير
وغدا الفرزدق حين فارق منقرا *** في غير عافية وغير سرور
عمز ابن مرة يا فرزدق كينها *** غمر الطبيب نغانغ المعذور
خزى الفرزدق بعد وقعة سبعة *** كالحصن من ولد الأشد ذكور
تُرضي الغراب وقد عقرتم نابه *** بنت الحتاة بمحبس وسرير
قالت فدتك مجاشع فاستنشقت *** من منخريه عصارة القفور
أمت هنيدة خزية لمجاشع *** إذ أولمت لهم بشر جزور
ركتب ربابكم بعيرا دارسا *** في السوق أفضح راكب وبعير
ودعت غمامة بالوقيط مجاشعا *** فوجدت يا وقبان غير غيور
كذب الفرزدق لن يجارى عامرا *** يوم الرهان بمعرف مبهور
فانْهَ الفرزدق أن يعيب فوارسا *** حملو أباه على أزب نفور
ولقد جهلت بشتم قيس بعد ما *** ذهبوا بريش جناحك المكسور
قيس وجدُّ أبي،،ك في أكياره *** قُوّاد كـــل كتيبة جمهور
لن تدركوا غطفان لو أجريتم *** يا ابن القيون ولا بنى منصور
فخروا عليك بكل سام معلم *** فافخر بصاحب كلبتين وكير
كم أنجبــوا بخليفة وخلقة *** وأمير صائفتين وابن أمير
ولد الحواصن في قريش منهم *** يا رُبّ مكرمة ولدن وخير
فضلوا بيوم مكارم معلومة *** يوم أغر محجل مشهور
قيس تبيت على الثغور جيادهم *** وتبيت عند صواحب الماخور
هل تذكرون بلاءكم يوم الصفا *** أو تذكرون فوارس المأمور
أُودختنوس غداة جز قرونها *** ودعت بدعــوة ذلة وثبور
إن الضباع تباشرت بخصاكم *** يوم الصفا وأماعز التسرير
حان القيون وقدموا يوم الصفا *** وردا فعور أسوأ التغوير
وسما لقيط يوم ذاك لعامــر*** فاستنزلوه بلهذم مطرور
وبرحرحان غداة كبل معبـد *** يكحوا بناتكم بغير مهـور
فيما يسوء مجاشعا زبد استها *** حتى الممات تروحي وبكوري


----------------------------------
وقال:

وقد زعمـــت ليلى بأنّي فاجـــر*** لنفسي تقاها أو عليها فجورها

----------------------------------
قال جرير:
سمتْ لي نظرةٌ فرأيتَ برقاً *** تهاميا فراجعني ادّكاري
يقول الناظرون إلى سناه*** نرى بلقا شمسْنَ عىل مهار
لقد كذبتَ عداتك أم بشرٍ*** وقد طالت أناتي وانتظار
عدلت إلى ملامتنا وتسري*** مطايانا وليلك غير ساري
فهان عليك ما لقيت ركابي*** وسَيْري في الملمعة القفار
وأيام أتين على المطايا *** كأن سمومهن أجيج نار
كأن على مغابنهن هجرا *** كيهل الليت أو نبعان قار
لقد أمسى البعيث بدار ذل *** وما أمسى الفرزدق بالخيار
جلاجل كرج وسبالُ قرد *** وزند من قفيرة غير واري
عرفنا من قفيرة حاجبيها *** وجذا في أناملها القصار
تدافعنا فقال بنو تميــم *** كأن القرد كوح من طمار
أطامعة قيون بني عقال *** بعقبى حين فاتهم حطاري
وقد علمت بنو وقبان أني *** ضبور الوعث معتزم الخبار
بيربوع فخرت وآل سعد *** فلا مجدي بلغت ولا افتخاري
ليربوع فوارس كل يوم *** يواري شمسه رهج الغبار
فتيبة والأحيمر وابن سعد *** وعباب وفارس ذي الخمار
ويوم بني جذيمة إذ لحقنا *** ضحى بين الشعيبة والعقار
وجوه مجاشع طليبت بلؤم *** يبين في المقلد والعذار
وحالف جلد كل مجاشعي *** قميص اللؤم ليس بمستاعر
لهم أدر تصوت في خصاهم *** كتصويت الجلاجل في القطار

أغركم الفرزدق من أبيكم *** وذكر مزدادتين على حمار
وجدناهم قناذع ملزقات *** بلا نبع نبتن ولا نضار
إذا ما كنت ملتمسا نكاحا *** فلا تعدل بنيك بين ضرار
ولا تمنعك من إرب لحاهم *** سواءٌ ذو العمامة والخمار
وإن لاقيت ضبيا فنكه *** فكل رجالهم رخو الحتار

----------------------------------
بعض من أبيات جرير الهجائية للأخطل وقومه :

نسوان تغلب لا حلم ولا حسب *** ولا جمالٌ ولا دين ولا خفر *
تلقى الأخيطل في ركب ٍمطارفهم *** ُبرق العباء وما حجوا وما اعتمروا
الضاحكون إلى الخنزير شهوته *** يا قبحت تلك أفواهاً إذا اكتشروا
والمقرعون على الخنزير ميسرهم *** بئس الجزور وبئس القوم إذ يسروا*
أحياؤهم شرُ أحياءٍ والأمه *** والأرض تلفظ موتاهم إذا قُبروا
يا خُرز تغلب إن اللؤم حالفكم *** مادام في ماردين الزيت يُعتصرُ *


* خفر: حياء
* الجزور: ما يباح ذبحه للأكل
* خرز: جواهر ويريد بها سادة تغلب ----- ماردين: اسم مكان " موضع "
وقال جرير يهجو البعيث:
أتزور أم محمد أم تهجر *** أم عاد قلبك بعض ما تتذكر
إن الفوادر لو سمعن كلامها *** ظلت وعول عمايتين تحدر
لا تنس حلمك إن مالك منهم *** قدر ولست بسابق ما يقدر
سرت الهموم مع النجوم فكلفت *** حاجا يكلفه السمام الضمر
هن الغياث إذا تهولت السرى *** وإذا توقد في النجاد الحزور
أجهضن معجلة لستة أشهر *** مثل الفراخ جلودهن تمور
قال البعيث أنا ابن بيبة دعوة *** طذب البعيث وأنفه يتقشر
أنت البعيث تبين فيه عبودة *** وأبوك عبد بني زرارة بغثر
----------------------------------
جرير في مدح عمر بن عبدالعزيز:

إنا لنرجو إذا ما الغيث أخلفنا *** من الخليفة ما نرجو من المطر
نال الخلافة إذ كانت له قدراً *** كما أتى ربه موسى على قدر
أأذكر الجهد والبلوى التي نزلت *** أم تكتفي بالذي بُلـِّـغـْـت من خبري
ما زلت بعدك في دار ٍتعرقني *** قد طال بعدك إصعادي ومنحدري
لا ينفع الحاضر المجهود بادينا *** ولا يجود لنا بادٍ على حضر
كم بالمواسم من شعثاء أرملة *** ومن يتيمٍ ضعيف الصوت والبصر ِ*
يدعوك دعوة ملهوف كأن به *** خبلاً من الجن أو مساً من البشر

* شعثاء: اسم امرأة ، والشعث هو تلبد الشعر.

====================================
====================================
حرف الزاي

لا توجد أبيات تنتهي بهذه القافية << حتى الآن >>
====================================
====================================
حرف السين

قال مادحاً نفسه:

إن تضرساني تجدا مُضرّسا*
قد لبس الدهر وأبقى مَلبَسَا*
خُلقت شكساً للأعادي مِشكسا*
أكوي الأسَرّين وأقطَعُ النَّسّا*
من شاء من حَرِّ الجحيم استقبسا

* تضرساني: تجرباني ----- المضرس: الخبير المتمرس
* ملبس: بقية
* الشكس:العنيد
* الأسرين: جمع أسرّ أي جرح البعير ----- النسا: عرق من الورك إلى الكعب

----------------------------------
وقال هاجياً الصلتان - شاعر عبدي - بعد أن حكم بينه وبين الفرزدق ففضل الفرزدق :

أقول ولم أملك سوابق عبرتي *** متى كان حكمٌ في بيوت الهجارس ِ*
فلو كنت من رهط المعلّى وطارق *** قضيت قضاءً واضحاً غير لابس

الهجارس: جمع هجرس وهو الثعلب ويوصف به اللئيم
رهط المعلّى وطارق: من قومهما ، وفي (( اعتقادي الشخصي أن المعلّى هو معلّى بن أبي الأسد رضي الله عنه - صحابي - والله أعلم أما طارق فلا أعلم أي الطوارق يقصد ))

====================================
====================================
حرف الشين

لا توجد أبيات تنتهي بهذه القافية في ديوان جرير الذي بين أيدينا، وما وصلنا عنه أنه قال أبياتا قافيتها حرف الشين.
====================================
====================================
حرف الصاد

قال مفاخراً بنفسه:

أبلغ رياحاً مُردَها* وكهولها *** عني وعمّم فيهم وتخصّص
إني أهاب وما أراني فاعلاً *** رهط ابن وقاصٍ ورهط الأخوص ِ*
لولا الذي عَهِدَت إلىّ سراتهم *** لجهدتُ جُهدَ بديهةِ ابن الأخوص

* مردها: فتيانها
* الأخوص: زيد بن عمرو شاعر وفارس ، والأخوص صفة لمن كانت عينه غائرة

====================================
====================================
حرف الضاد

قال هاجياً جواس بن جبير وهو من بني مسلمة بن عوف ابن كليب:

ما أرضى بنصح بني كليب *** وما أنا عن عريفهم براضي*
وما أنسى صنيعهم بحجرٍ *** وبالقصبات محبسهم مخاضي*
ولو شاء الأطبة أخبروني *** بداء في قلوبهم المراض
وكم دافعت من خَطل ٍظلومٍ *** وأشوسَ في الحكومة ذي اعتراض ِ*
شديدٌ من ورائهم ضَريري *** بطيءٍ بعد مرّتي انتقاضي*

* العريف: من كان يعطى ربع الصدقات دون المساكين
* القصبات: موضع فيما تعرف بالرياض الآن
* الخَطِل: الجاهل ----- أشوس: المتكبر
* ضريري: مضارّتي

----------------------------------
بيتان لجرير:

لستُ بذي دحس ٍولا تعريض *** إلا جهارَ المنطق المخفوض ِ*
أفقأ عين الشانئَ البغيض *** فقءَ الطبيب قــرحة المريض ِ*

* دحس: الذي يفرّق ويدسس بين الناس و الأصحاب
* الشانئ: المبغض

====================================
====================================
حرف الطاء

قال في بني سليط:

إن سليطاً كأسمها سليطُ *
لولا بنو عمرٍو وعمرٌو عيطُ *
قلت ديافيّون أو نبيطُ *

* السليط: الحاد اللسان
* عمرو بن يربوع هم حلفاء سليط ----- عيط: جمع أعيط وهم الطوال الضخام
* دياف: قرية في الشام - نبيط: نبط (( في العراق ))

====================================
====================================
حرف الظاء

لا توجد أبيات تنتهي بهذه القافية في ديوان جرير، ولا في الشروحات المتأخرة.
====================================
====================================
حرف العين

يهجو الفرزدق وجميع الشعراء:

هتف الخيار غداة أُدرِكُ رُوحُهُ *** بمجاشعٍ وأخو حُتاتٍ يسمعُ*
لا يفزعن بنو المهلّب إنه *** لايُدرك الترةِ الذليل الأخضعُ*
هذا كما تركوا مزاداً مُسلَما *** فكأنما ذُبِحَ الخروفُ الأبقعُ*
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاً *** أبشر بطول سلامة يا مربعُ*
إن الفرزدق قد تبيّن لُؤمهُ *** حيث التقت حششاؤه والأخدع*

* الخيار: الأجواد من تم اصفائهم لجودهم وخيرهم ----- مجاشع: هو أحد أجداد الفرزدق (( مجاشع بن دارم بن مالك من بني تميم )) ويلاحظ تركيز جرير على ذكره لما لأصل الإسم مجاشع - الجشع - من قبح فهو خبث النفس ودنيتها ----- حُتات: هو حتات بن زيد المجاشعي
* المهلب: الـمهلب بن أَبي صُفرة ----- الترة: كل من يقع عليه مكروه
* مزاد: قتله عوف بن القعقاع ----- الأبقع: ما خالط بياضه لون آخر
* مربع: لقب وعوعة راوية جرير وكان جرير قد أقسم ليقتلن وعوعة لأنه ضرب وأدمى بأبي الفرزدق ويقال أن أبا الفرزدق مات بسبب ذلك والله أعلم
* الحششاء: العظم الناتئ خلف الأذن ----- الأخدع: عرق في الرأس من الخلف الذي يُحتجم عليه

----------------------------------
قال لجساس بن شداد يعيّره بأن نميرياً قتل أباه :

أبا العوف إن الشَّول ينقع رسلها *** ولكن دم الثأر النميري أنقعا*
تُبَكي على سلمى إذا الحي أصعدوا *** وتترك ريّان القتيل المضيّعا*
إذا صب ما في القعب فاعلم بأنه *** دم الشيخ فاشرب من دم الشيخ أو دعا

* الشول: جمع شائلة هي التي جف لبنها بسبب مضي سبعة أشهر على حملها ----- ينقع: يروي من العطش ----- الرِّسل: اللبن
* ريّان: لقب النميري الذي قتل أبو جساس وكان - ريان - سيداً في بني نمير
* القعب: القدح الضخم ----- الشيخ: أبو جساس

====================================
====================================
حرف الغين

لا توجد أبيات تنتهي بهذه القافية << حتى الآن >>
====================================
====================================
حرف الفاء

قال في الغزل:

تقول ذات المطرف الهفهاف *** والردف والأنامل اللطافِ*
إنك من ذي غزلٍ لجافي *** ذهبت في تمثّل القوافي
وأنت لا تورد بالأجوافِ *** غيرَ ثماني أينُقٍ عِجافِ
بقيا من الغدة والسوافي *** عُوجٍ ظِماءٍ نَظَرَ المشتافِ*
فاروَيْ من الماء لا تعافي *** علّك إن أوديت في اصطرافي*
تلقين في الغدوة والتطواف *** مثل أبي هوذةَ أو عَطّافِ*
لَزْنَ المُحيّا ضَيّقَ الأكنافِ *** يدنو وتنأين بلبٍّ جافِ*

* المطرف: ثوب ----- الهفهاف: الناعم
* الغدة والسوافي: داءان يقتلان الإبل ----- المشتاف: الحريص على النظر
* أبو هوذة وعطاف: رجلان من بني كليب
* لزن: كريه ثقيل ----- الأكناف: مفرها كنف " ناحية الشيء " والكنف هنا الحضن

----------------------------------
وقال مرة :

لم يركبوا الخيل إلا بعدما كبروا *** فهم ثقالٌ على أعجازها عُنُفُ

====================================
====================================
حرف القاف

قال راثياً الفرزدق بعد موته:

لعمرِي لقد أشجى تميماً وهـدّها *** على نكبات الدهرِ موتُ الفرزدق ِ*
عشـية راحـوا للفـراق بنعشـه *** إلى جَدَثٍ في هـُوّة الأرضِ مُعمَق ِ*
لقد غادروا في اللحد من كان ينتمي *** إِلى كلّ نجمٍ في سماء مُحَـلـِّـق
ثوى حامِـلُ الأثقالِ عن كلّ مغـرمٍ *** ودامغ ُشيطانِ الغـَـشوم السًّمَـلق ِ*
عمـادُ تمـيمٍ كلها ولسانـُها *** وناطقها البذّاخُ في كل منـطق ِ*
فمن لذوِي الأَرحامِ بعد ابن غالبٍ *** لجارٍ وعانٍ في السّلاسلِ مُـوثـَـق
ومن ليتـيمٍ بعد مـوتِ ابن غالبٍ *** وأمّ عـِـيـالٍ سـاغبِيـنَ ودَرْدَق ِ*
ومن يطلق الأسرى ومن يحقن الدما *** يداهُ ويَـشفي صَدْرَ حَرّانَ مُحنـَق ِ*
وكـم من دمٍ غالٍ تـَحَـمّل ثِـقـلـَهُ *** وكان حمولاً في وفاءٍ ومَصْدَق
وكم حِصـْنِ جبّارٍ هـُمـامٍ وسُوقـَةٍ *** إِذا مـا أتـى أبـوابَه لم تـُـغـَـلّق
تفـتّح أبـوابُ المـلوك لوجـهِهِ *** بغيـرِ حجابٍ دونـَهُ أو تـَمَـلُّق ِ*
لتـبكِ عليه الإنسُ والجـنُّ إذ ثوى *** فتى مضرٍ في كلّ غربٍ ومشرق
فتىً عاش يبني المجدَ تسعينَ حِـجّةً *** وكان إلى الخيرات والمجد يرتقي
فمـا مات حتى لم يُـخـلِّـف وراءه *** بحَـيّةِ وادٍ صَـولـَةً غيرَ مُصـعـَـق

* أشجى: أحزن
* جدث: قبر ----- هوة: ما هبط من الأرض
* دامغ: غالب ----- الغشوم: الظالم ----- السملق: الطويل الرديء
* البذّاخ: العالي
* ساغبين: جائعين خائفين ----- الدردق: الأطفال
* حرّان: شدة العطش " تشبيه للغليل " ----- محنّق: اغتاظ غيظاً شديداً
* تملــّـق: التذلل و المداهنة .
* صولة: وثبة " كناية عن قصر المدة "

----------------------------------
وبقول هاجياً أيضاً:
ولقد هممت بأن أدمر بارقاً *** فرقبت فيهم عمنا إسحاقا

وهو بذلك ينفيهم عن العرب وينسبهم إلى بني إسرائيل. وأبرع ما في البيت أنه يدخر كل ما فيه من لذع للكلمة الأخيرة. فالقارئ لا يرى بالبيت بأسا حتى تُلقى هذه الكلمة كالقنبلة.

----------------------------------
قال هاجياً الأخطل:

قل للأخيطل إذ جدّ الجـِـراءُ بنا *** أَقصِـرْ فإنك بالتقصير مَحــْــقوق ُ*
لا تطلعُ الشمسُ إلا وهو في تعبٍ *** ولا تغيبُ إلا وهو مسبوق
والتغلبيون بئس الفحلُ فحلهم *** فحلاً وأمُّهُمُ زلاّء مِنطيق ُ*
تحت المناطق ِأستاه مصلـّـبة ٌ*** مثل الدوا مسّها الأنفاسُ والليق

* الجراء: الصبا ----- أقصر: امتنع عنه ، كـُـفّ
* زلاء" بتشديد اللام ": لا عَجيزة لها ----- منطيق: ما يوضع في الإزار لتعظـّم به العجيزة والمعنى من زلاء منطيق أن من مقاييس الجمال عند العرب هو عظم عجيزة المرأة فأراد جرير بهذا أن نساء تغلب قبيحات ويضعن المنطيق لغرض التجمل الذي ليس لهن فيه شئ .

====================================
====================================
حرف الكاف

بلغ جرير أن الفرزدق هجا امرأة من خزيمة يقال لها عبلة لأنها كانت تردد أبيات جرير ، فعندما علم بها جرير قال لها مادحاً ،هذه الأبيات:

قولي لهم يا عبل قد خاب قينكم *** وغيّر وجه القين ذروُ السنابك ِ*
فما ضرّ ما قلتم مهاةً تصرفت *** بعطف النقا* ترعى هُجُول* الدكادك ِ*
لعبلة فرع الحيّ قد تعلمونهُ *** وأطيبُ عرقٍ في الثرى المتدارك
لها خُنزَوانٌ* في خزيمةَ لم تزل *** تنقـّلُ منه في سنامٍ وحارك ِ*
تَنَافسُ فيها عبدُشمسٍ وهاشمٌ *** إذا قيل من صهر الكريم المشارك

ذرو السنابك: ما تثيره الخيل من الغبار
النقا: الرمل ----- الهجول: الواسع ----- الدكادك: ما انبسط من الأرض
الخنزوان: الكِبْر ----- الحارك: ما بين الكتفين

====================================
====================================
حرف اللام

أبيات جرير في رثاء ابنه سوادة:

قالوا: نصيبك من أجرٍ فقلتُ لهم *** من للعرين ِإذا فارقت أشبالي
لكن سوادةُ يجلو مقلتي لَحِمٍ *** بازٍ يُصرصرُ فوق المرقب العالي *
قد كنتُ أعرفهُ مني إذا غَلِقَت *** رُهنً الجياد ومدَّ الغايةَ الغالي *
إلا تكن لك بالدَّيْرَين ِباكيةٌ *** فَرُب باكيةٍ بالرمل معوال ِ*
كأم بَوٍّ عجولٍ،عند معهده *** حنّت إلى جَلَدٍ منه ،وأوصال ِ*
ترتعُ ما نَسِيَت حتى إذا ذَكَرَت *** ردّت هَماهمَ حَرّى الجوفِ مِثكال ِ*
زِدنا على وَجْدِها وَجْداً وإن رَجَعَت *** في القلب منها خُطوبٌ ذاتُ بَلبَال ِ*
فارقْتَني حينَ كفّ الدهرُ من بصري *** وحينَ صرتُ كعظمِ الرّمةِ البالي
إن الثويّ بذي الزيتونِ فاحتسبي *** قد أسرَعَ اليومَ في عقلي وفي حالي *


* اللحم: عندما يكون الصقر مشتهياً لأكل اللحم ----- البازي: من الصقور ويقال له باشق ------ المرقب: مكان المراقبة
* غلقت: أدركت النهاية ----- الغاية: نهاية المطاف ----- الغالي: الرامي بالسهام
* الديرين: المكان الذي مات فيه سوادة ----- معوال: من العويل أي البكاء والصراخ الشديد
* البو: وهو جلد العجل الميت يحشى بالتراب وخلافه لتوهم أمه أنه لازال حياً فيدر لبنها بعد أن جف من الحنين ----- معهده : مقامه
* الهماهم: أصوات العويل
* البلبال: الهم
* الثوي: المقبور

----------------------------------
قال هاجياً بني مجاشع (( قوم الفرزدق )) :
الظاعنون على أهواء نسوتهم *** والخافضون بدار غير محلال

----------------------------------
قال هاجياً الفرزدق:

لقد أخزى الفرزدق إذ رمينا *** قوارعُ صدّعت غرض النضال ِ*
فإن لآخر الشعراء مني *** كما للأولين من النكال
مواسمَ ما بقيتَ لهم وبعدي *** مواسمُ عند حزرة أو بلال
إذا مات الفرزدق فارجموه *** كما ترمون قبر أبي رغال ِ*
تبدّل يا فرزدقُ مثلَ قومي *** بقومكَ إن قدرتَ على البدال
وكنتَ إذا لقيت بني هلال *** وكعباً والفوارس من هلال
تُـقـَرقِرُ يا فرزدق إذ فزعتم *** خزيراً بات في أدُرٍ ثقال ِ*

* قوارع: يقصد جرير بها هنا قصائد
* أبو رغال: من ثقيف وهو الذي دلّ أبرهة الحبشي على الكعبة عندما أتى أبرهة لهدمها فأصابه مرض شديد وهو في طريق عودته إلى الطائف فمات شر ميتة ودفن بالقرب من الطائف فاتخذ العرب قبره مرجماً
*تقرقر: تخرس ----- خزيراً: من يفتح عينه و يغمضها (كناية عن شدة الخوف) وتأتي بمعنى اللحم وهي الأقرب هنا ----- أدر: جمع أدرة وهي الفتق

----------------------------------
قال هاجياً الأخطل عندما هُزم قومه " تغلب " على يد الجحاف :

بكى دوبلٌ لا يرقئ الله دمعه *** ألا إنما يبكي من الذل دوبلُ *
جزعت ابن ذاتِ الفلس لما تداركت *** من الحرب أنياب عليك وكلكلُ *
لنا الفضلُ في الدنيا وأنفكَ راغمٌ *** ونحن لكم يومَ القيامة أفضلُ

* دوبل: لقب للأخطل لقبته به أمه وهو صغير ومعناه " الكلب الصغير "
* ذات الفلس و كلكل: يقصد أنه عندما نشبت الحرب كانت أم الأخطل تعبث بفلس وجزعت عندما صاح الأخطل وأخذ يستغيث فناءت عليه وحمته بكلكلها ( بصدرها ) .
قال في هاجياً شعراء عصره:
أعددت للشعراء سما ناقعا *** فسقيت آخرهم بكأس الأوّل*

لما وضعت على الفرزدق ميسمي *** وضغا البعيث جدعت أنف الأخطل*

* ناقعاً: قاتلاً
* ميسمي: ختمي " والميسم هي العلامة التي تبقى بعد الإكتواء " ------ ضغا: صرخ للإستغاثة ----- جدّعت: قطعت

----------------------------------
قال مادحاً عمر بن عبدالعزيز:

إن الذي بعث النبي محمداً *** جعل الخلافة في الإمامِ العادل
ولقد نفعتَ بما منعتَ تحرُّجاً *** مُـكـْـسَ العشورِ على جسور الساحل ِ*
قد نال عدلك من أقام بأرضنا *** فإليك حاجة كل وفدٍ راحل
إني لأرجو منك خيراً عاجلاً *** والنفس مولعة ٌبحب العاجل
والله أنزل في الكتاب فريضة ٌ*** لابن السبيل ِو للفقير ِالعائل

* مكس العشور: ما يعرف بالضريبة الآن " تـُـأخذ من التجار "

----------------------------------
قال في الفرزدق بعد موته قبل أن يعود ويرثيه:
مات الفرزدق بعدما جدّعتُه *** ليت الفرزدق كان عاش قليلا

----------------------------------
وفي الغزل قال:

ودّع أمامة حان منكِ رحيلُ *** إن الوداع إلى الحبيب قليلُ
تلك القلوب صوادياً تيّمنها *** وأرى الشفاء وما إليه سبيلُ *
إن كان طبّـكم الدلال فإنه *** حسنٌ دلالكِ يا أميم جميلُ
قال العواذلُ قد جهـِلتَ بحبها *** بل من يلومُ على هواك جهولُ
أما الفؤادُ فليس ينسى ذِكرَكمُ *** ما دام يهتفُ في الأراك هديلُ *

* صوادياً : الصوادي هي النخل التي لا تشرب الماء ----- تيّمنها: الإذلال و الاستعباد
* الهديل : صوت الحمام

====================================
====================================
حرف الميم:
وعاو ٍعوى من غير شيء رميته *** بقافية أنفاذها تقطر الدما

----------------------------------
ويقول أيضاً:
أبيت الليل أرقب كل نجم *** مكابدة لهمي واحتماما
لمر سنين قد لبست شبابي *** وأبلت بعد جدتها العظاما
مشيت على العصا وحنين ظهري *** وودعت الموارك والزماما

----------------------------------
ويقول لتيْم:
ترى الأبطال قد كُلِمـوا وتَيْـمٌ *** صحيحو الجلد من أثر الكلوم

----------------------------------
جرير يرد على الفرزدق بنقيضة على لسان ناقته:
تلفت أنها تحب ابن قينٍ *** حليف الكير والفأس الكهام*
متى ترد الرصافة تخز فيها *** كخزيك في المواسم كل عام

* القين: الحّداد. --- الكير: ما ينفخ فيه الحداد. --- الكهام: الكليل،غير القاطع.

----------------------------------
قول هاجياً الفرزدق أيضاً:
تعالو نحاكمكم وفي الحق مقنع *** الى الغر من أهل البطاح والآكارم
فان قريش الحق لم تتبع الهوى *** ولم يرهبوا في الله لومة لائم
فاني لراض عبد شمس وما قضت *** وأرضى بحكم الصيد من أل هاشم
أذكركم بالله من ينهل القنا *** ويضرب كبش الجحفل المتراكم
وكنتم لنا الاتباع في كل موقف *** وريش الدنابى تابع للقوادم
اذا عدت الايام أخزت دارما *** وتخزيك يابن القين أيام دارم
وما زادني بعد المدى نقض مرة *** ولا رق عظمي للضروس العواجم

----------------------------------
بلغ الفرزدق أن وكيع بن حسان اليربوعي - من قوم الفرزدق القريبين له - زعيم بني تميم بخراسان، قتل قتيبة بن ملسم الباهلي - من قوم جرير الأقربين له - القائد القيسي المشهور الذي خلع طاعة سليمان بن عبدالملك، فقال في ذلك قصيدة تُعد من أجود نقائضه فلما بلغت جرير قال:
ألا حـيَّ رَبْعَ المنزلِ المُتقــادِمِ *** وما حُلَّ مذ حلت به أم سالم

لقد ولدت أم الفرزدق فاجراً *** وجاءت بوزواز قصير القوائم *
يواصل حبليه إذا جن ليله *** ليرقى إلى جاراته بالسلالم
أتيتَ حدود الله مذ أنت يافع *** وشبْتَ فما ينهاك شيب اللهازم *
هو الرجس يا أهل المدينة فاحذروا *** مُداخِلَ رجسٍ بالخبيثاتِ عالم
لقد كان إخراج الفرزدق عنكم *** طهوراً لما بين المصلى وواقم *
تدليت تزني من ثمانين قامة *** وقصرت عن باع العلا والمكارم
وإنك يا ابن القين لست بنافخٍ *** بكيرك إلا قاعدا غير قائم *
فغيرك أدى للخليفة عهده *** وغيرك حلى عن وجوه الأهاتم *
فإن وكيعا حين خارت مجاشع *** كفى شعب صدع الفتنة المتفاقم *
وقبلك ما أخزى الأخيطل قومه *** وأسلمهم للمأزق المتلاحم
رويدكم مسح الصليب إذا دنا *** هلال الجزي واستعجلوا بالدراهم
وما زال في قيس فوارس مصدقٍ *** حماة وحمالون ثقل المغارم
إذا حدبت قيس عليَّ وخندف *** أخذت بفضل الأكثرين الأكارم *
أكلفت قيساً أن نبا سيف غالب *** وشاعت له أحدوثة في المواسم *
بسيف أبي رغوان سيف مجاشع *** ضربت ولم تضرب بسيف ابن ظالم *
ضربت به عند الإمام فأرعشت *** يداك ، وقالوا: محدث ٌغير صارم

* وزواز: من يتعمد تحريك عجيزته أثناء المشي بشكل ملفت
* اللهازم: جمع لهزمة وهي اللحية
* واقم: من التوقم وهو الإذلال و التحقير
* القين: العبد
* الأهاتم: هم من تكسرت مقدمة أسنانهم
* وكيع: انظر المقدمة ----- مجاشع: جد الفرزدق ----- شعب: صلاح القليل من فساد كثير
* حدبت: انحنت وعطفت ----- خندف: الفعل من الإسراع
* أكلفت: تغيّر الوجه ----- نبو السيف: عدم إجادة صاحبه للضرب به وأراد به جرير إثبات عدم فروسية الفرزدق
* أبو رغوان: كنية " مجاشع " جد الفرزدق ----- ابن ظالم: أحد فتاك العرب وفرسانهم
* محدث: عكس صارم ----- صارم: السيف القاطع الذي لا ينثني

====================================
====================================
حرف النون

قال في أبيات خالدة لا تنسى:

بَانَ الخَلِيطُ ولو طُوِّعْتُ ما بَانَا *** وقَطَّعُوا مِنْ حِبَالِ الوَصْلِ أقْرَانَا

حَيِّ المَنَازِلَ إذ لا نَبْتَغِي بَدَلاً *** بالدارِ داراً، ولا الجِيرانِ جِيرانا
قد كنتُ في أَثَرِ الأظْعانِ ذا طَرَبٍ *** مُرَوَّعاً مِنْ حِذارِ البَيْنِ مِحْزانا
يا رُبَّ مُكْتَئِبٍ، لو قد نُعِيتُ لهُ *** باكٍ، وآخَرَ مَسْرورٍ بِمَنْعَانا
لو تَعْلَمينَ الذي نَلْقَى أَوَيْتِ لنا *** أو تَسْمَعِينَ إلى ذي العرشِ شَكْوَانا
كَصَاحِبِ المَوْجِ إذ مَالَتْ سَفِينَتُهُ *** يَدْعُو إلى اللهِ إسْرَاراً وإعْلانا
يا أيُّها الرَّاكِبُ المُزْجي مَطِيَّتُهُ *** بَلِّغْ تَحِيَّتَنا، لُقِّيتَ حُمْلانا
بَلِّغْ رَسَائِلَ عَنَّا خَفَّ مَحْمَلُهَا *** على قَلائِصَ لَمْ يَحْمِلْنَ حِيْرانا
كَيْمَا نَقُولَ -إذا بَلَّغْتَ حَاجَتَنا-: *** أنتَ الأمِينُ، إذا مُسْتَأمَنٌ خَانَا
نُهْدِي السَّلامَ لأهْلِ الغَوْرِ من مَلَحٍ *** هَيْهاتَ مِنْ مَلَحٍ بالغَوْرِ مُهْدَانا
أَحْبِبْ إليَّ بذاكَ الجِزْعِ مَنْزِلَةً *** بالطَّلْحِ طَلْحاً وبالأعطانِ أعْطَانا
يا ليتَ ذا القلبَ لاقَى مَنْ يُعَلِّلَهُ *** أو ساقِياً فَسَقَاهُ اليومَ سُلْوَانا
أو لَيْتَها لَمْ تُعَلِّقْنَا عَلاقَتَها *** ولَمْ يَكُنْ دَاخَلَ الحُبَّ الذي كانا
هَلاَّ تَحَرَّجْتِ مِمَّا تَفْعَلِينَ بِنَا *** يَا أَطْيَبَ النَّاسِ يَوْمَ الدَّجْنِ أَرْدَانَا
قالت: أَلِمَّ بنا إنْ كُنْتَ مُنْطَلِقاً *** ولا إخَالُكَ بَعْدَ اليومِ تَلْقَانَا
يَا طَيْبَ! هَلْ مِنْ مَتَاعٍ تُمْتِعينَ بِهِ *** ضَيْفاً لكمْ بَاكِراً، يَا طَيْبَ، عَجْلانا
ما كُنْتُ أوَّلَ مُشتاقٍ أَخَا طَرَبٍ *** هَاجَتْ لهُ غَدَوَاتُ البَيْنِ أَحْزَانا
يا أُمَّ عَمْرٍو! جَزَاكِ اللهُ مَغْفِرَةً *** رُدِّي عَلَيَّ فُؤَادِي مِثْلَمَا كانا
ألَسْتِ أحْسَنَ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمٍ ! *** يا أمْلَحَ الناسِ كُلَّ الناسِ إِنْسَانا
يَلْقَى غَرِيمُكُمُ مِنْ غَيْرِ عُسْرَتِكُمْ *** بالبَذْلِ بُخْلاً وبالإحْسَانِ حِرْمَانا
لا تَأْمَنَنَّ، فإني غَيْرُ آمِنِهِ *** غَدْرَ الخَلِيلِ، إذا ما كانَ أَلْوَانا
قد خُنْتِ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَخْشَى خِيَانَتَكُمْ *** ما كُنْتِ أَوَّلَ مَوْثُوقٍ بهِ خَانَا
لقد كَتَمْتُ الهَوَى حَتَّى تَهَيَّمَنِي *** لا أستطيعُ لهذا الحُبِّ كِتْمَانا
كادَ الهَوَى يَوْمَ "سَلْمَانَيْنَ" يَقْتُلُنِي *** وكادَ يَقْتُلُنِي يوماً بِبَيْدَانا
وكادَ يومَ "لِوَى حَوَّاءَ" يَقْتُلُنِي *** لو كُنْتُ مِنْ زَفَرَاتِ البَيْنِ قُرْحَانَا
لا بَارَكَ اللهُ فِيمَنْ كانَ يَحْسِبُكُمْ *** إلاَّ على العهدِ حتى كانَ ما كانا
مِنْ حُبِّكُمْ؛ فاعْلَمِي للحُبِّ مَنْزِلَةً، *** نَهْوَى أمِيْرَكُمُ، لو كانَ يَهْوَانا
لا بارَكَ اللهُ في الدُّنيا إذا انْقَطَعَتْ *** أَسْبَابُ دُنْيَاكِ مِنْ أَسْبَابِ دُنْيَانا
يا أُمَّ عَمْرٍو إنَّ الحُبَّ عَنْ عَرَضٍ *** يُصْبِي الحَلِيمَ ويُبْكِي العَيْنَ أحيانا
ضَنَّتْ بِمَوْرِدَةٍ كانت لنا شَرَعاً *** تَشْفِي صَدَى مُسْتَهَامِ القَلْبِ صَدْيَانا
كيفَ التَّلاقِي ولا بالقَيظِ مَحْضَرُكُمْ *** مِنَّا قَرِيبٌ، ولا مَبْداكِ مَبْدَانا؟
نَهْوَى ثَرَى العِرْقِ إذ لمْ نَلْقَ بَعْدَكُمُ *** كالعِرْقِ عِرْقاً ولا السُّلاَّنِ سُلاَّنا
ما أَحْدَثَ الدَّهْرُ مِمَّا تَعْلَمِينَ لَكُمْ *** للحَبْلِ صُرْماً ولا للعَهْدِ نِسْيَانا
أُبَدِّلَ الليلَ لا تَسْرِي كَوَاكِبُهُ *** أمْ طالَ حتى حَسِبْتُ النَّجْمَ حَيْرَانا
يا رُبَّ عَائِذَةٍ بالغَوْرِ لو شَهِدَتْ *** عَزَّتْ عليها بِدَيْرِ اللُّجِّ شَكْوَانا
إنَّ العُيُونَ التي في طَرْفِهَا حَوَرٌ *** قَتَلْنَنَا ثُمَّ لَمْ يُحْيِينَ قَتْلانا
يَصْرَعْنَ ذا اللُّبِّ حتى لا حَرَاكَ بِهِ *** وَهُنَّ أَضْعَفُ خَلْقِ اللهِ أَرْكَانا
يا رُبَّ غَابِطِنَا لو كانَ يَطْلُبُكُمْ *** لاقى مُبَاعَدَةً مِنْكُمْ وحِرْمَانا
أَرَيْنَهُ المَوْتَ حتى لا حَيَاةَ بِهِ *** قد كان دِنَّكَ قَبْلَ اليومِ أَدْيَانا
طارَ الفُؤَادُ مَعَ الخَوْدِ التي طَرَقَتْ *** في النَّوْمِ طَيِّبَةَ الأَعْطَافِ مِبْدَانا
مَثْلُوجَةَ الرِّيقِ بَعْدَ النَّومِ وَاضِعَةً *** هَمَّ الضَّجِيعِ فلا دُنيا كَدُنْيَانا
تَسْتَافُ بالعَنْبَرِ الهِنْدِيِّ قَاطِعَةً *** عَنْ ذِي مَثَانٍ تَمُجُّ المِسْكَ والبَانَا
ظَنِّي بكم حَسَنٌ من خِبْرَةٍ بِكُمُ *** فلا تكونوا كَمَنْ قد كانَ أَلْوَانا
بِتْنَا تَرَانَا كَأَنَّا مَالِكُونَ لها *** يا ليتَهَا صَدَّقَتْ بالحَقِّ رُؤْيَانا
قالت: تَعَزَّ، فإنَّ القومَ قد جَعَلُوا *** دُونَ الزِّيَارَةِ أَبْوَاباً وخُزَّانا
لمَّا تَبَيَّنْتُ أَنْ قد حِيْلَ دُوْنَهُمُ *** ظَلَّتْ عَسَاكِرُ مِثْلُ المَوْتِ تَغْشَانا
ماذا لَقِيْتُ مِنَ الأَظْعَانِ يَوْمَ قَنًى *** يَتْبَعْنَ مُغْتَرِباً بالبَيْنِ ظَعَّانا
أَتْبَعْتُهُمْ مُقْلَةً إنسانُها غَرِقٌ *** هَلْ يا تُرَى تَارِكٌ للعَيْنِ إنْسَانا؟
كَأَنَّ أَحْدَاجَهُمْ تُحْدَى مُقَفِّيَةً *** نَخْلٌ بِمَلْهَمَ، أو نَخْلٌ بِقُرَّانا
يا أُمَّ عَمْرٍو! ما تَلْقَى رَوَاحِلُنا *** لو قِسْتِ مُصْبَحَنا مِنْ حَيْثُ مُمْسَانا
يا حَبَّذا جَبَلُ الرَّيَّانِ مِنْ جَبَلٍ! *** وَحَبَّذا سَاكِنُ الرَّيَّانِ مَنْ كَانا
وحَبَّذا نَفَحَاتٌ مِنْ يَمَانِيَةٍ *** تَأْتِيكَ مِنْ قِبَلِ الرَّيَّانِ أَحْيَانا
هَبَّتْ شَمَالاً فَذِكْرَى ما ذَكَرْتُكُمُ *** عِنْدَ الصَّفَاةِ التي شَرْقِيَّ حَوْرَانا
هَلْ يَرْجِعَنَّ، وَلَيْسَ الدَّهْرُ مُرْتَجِعاً *** عَيْشٌ بها طَالَمَا احْلَوْلَى ومَا لانا
أَزْمَانَ يَدْعُونَنِي الشَّيْطَانَ مِنْ غَزَلِي *** وَكُنَّ يَهْوَيْنَنِي إذ كُنْتُ شَيْطَانا
مَنْ ذا الذي ظَلَّ يَغْلِي أَنْ أَزُورَكُمُ *** أَمْسَى عَلَيْهِ مَلِيكُ الناسِ غَضْبَانا



----------------------------------
وقال في قصيدة سميت (( جاوزت حد الأربعين ))
عرين من عرينه ليس منا *** برئت إلى عرينه من عرين
قبيلة أناخ اللؤم فيهـا *** فليس اللؤم تـاركهم لحين
فرفنا جعفرا وبنى عبيد *** وأنكرنا زعانف آخريــن
أتوعدني وراء بني ريـاح *** كذبت لتقصرن يداك دوني
فنعم الوفد وفد بني رياح *** ونعم فوارس الفزع اليقين
أكل الدهر حل وارتحال *** أما يبقى على وما يقيني
وماذا يبتغي الشعراء مني *** وقد جاوزت حد الأربعين


----------------------------------
أراد جرير الدخول إلى عمر بن عبدالعزيز للإكتساب ولكن لم يأمر الخليفة بدخوله فرأى عون بن عبدالله - أحد الذين له حظوة عند الخليفة عمر - فقال له بيتين ليتوسط له بالدخول على الخليفة فقال:

يا أيها القارئ المرخي عمامته *** هذا زمانك إني قد مضى زمني
أبلغ خليفتنا إن كنت لاقيَه *** أني لدى الباب كالمصفود في قرن ِ*

* المصفود: المقيّد المكبّل

====================================
====================================
حرف الهاء

قال جرير:

إن القُسَاسِيّ * الذي تعصى به *** خيرٌ من الإلفِ * الذي تعطى به

* القساسي: اسم للسيف ، نسبة إلى جبل قُساس في أرمينيا يستخرج منه الحديد فيصنع من الحديد سيوفاً --- الإلف: ما اتصل من المال و التجارة (( وكانت لقريش مشهورة في رحلتي الشتاء و الصيف التجاريتين ))

----------------------------------
وقال يهجو ميجاسا البرجمي:

أميجاس الخبائث عد عنا *** بضأنك يا ابن آكلة سلاها
وإن السوأة الكبى لفيكمْ *** تُشد على مناخركم عراها


====================================
====================================
حرف الواو

لا توجد أبيات تنتهي بهذه القافية في ديوان جرير، فلم يصلنا أنه قال بيتا ينتهي بالواو.
====================================
====================================

حرف الياء

أستعطى جريرُ جده الخطفي شيئاً من ماله وكان ذا مال , فأستقل ما أعطاه وقال:
وأني لمغرور أعلل بالمنى *** ليالي أرجو أن مالك ماليا
فأنت أبي ما لم تكن لي حاجةُ *** فإن عرضت أيقنتُ أن لا أبا ليا
باي نجادِ تحمل السيف بعد ما *** قطعت القوى من محمل كان باقيا*
باي سنان تطعن القوم بعدما *** نزعت سناناً من قناتك ماضيا*
ألم أكُ ناراً يصطليها عدوكم *** وحرزاً لما ألجأتم من ورائيا
وباسط خير ٍفيكم بيمينه *** وقابض شر ٍعنكم بشماليا
إذا سركم أن تمسحوا وجه سابقٍ *** جوادٍ فمدوا وابسطوا من عنانيا*

النجاد: ما يعلق في خاصرة الرجل لحمل السيف
القناة: الرمح ----- الماضي: الحاد القاطع
مدوا: أبعدوا

----------------------------------
أنشد جرير أمام عمر بن عبدالعزيز شعراً ، فسألوه أهل اليمامة عند عودته منه ماذا فعل بك أمير المؤمنين فقال:

تركت لكم بالشآم حبلَ جماعةٍ *** أمين القوى مُستحصد العقدِ باقيا
وجدت رقى الشيطان لا تستفزّه *** وقد كان شيطاني من الجن راقيا








\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/
المقابلة مع الشاعر جرير:
اهلا بك شاعرنا الجميل جرير في هذه المقابلة التي تطل بها على محبيك وكعادة المقابلات نسألك عن بطاقتك الشخصية إذا تكرمت؟؟

أهلاً بك وبأعزائي الكرام أصحاب المنتدى الجزراوي والذي أحمل لهم كل مودة وتقدير بعد أن جمعتم العديد من أبيات الشعر ووضعتوها بديوان مخصص لي، لا أريد أن أطيل فأنا لست بالضيف الثقيل إن شاء الله ............ فبطاقتي الشخصية هي:
جرير بن عطية بن الخطفي اليربوعي التميمي
من مواليد سنة 28 هـ (( أواخر خلافة عثمان رضي الله عنه ))
مكان الميلاد: قرية حجر وهي في منطقة اليمامة بنجد
الوظيفة: كما تعلم شاعر


سمعنا عن ولادتك بعض القصص كما أشار الفرزدق في إحدى المرّات يعيّرك بقوله (( وأنت ابن صغرى لم تتم شهورها )) ما حقيقة ذلك كله؟؟

يضحك جرير قليلاً ثم يقول: يا أخي العزيز كون الفرزدق يعيّرني لأني ولدت لسبعة أشهر فلا أرى في ذلك ما يعيب، أما القصة التي تنشدها فإن والدتي تقصها لي ولا علم لي بحقيقتها، فهي تقول أنها رأت في منامها وهي حامل بي أنها ولدت حبلاً أسوداً من شعر فلما لامس الأرض ذهب على عنق رجل وأخذ يلتف فيخنقه وفعل ذلك بعدة رجال فقامت من منامها مذعورة ........ حتى ولدتني فأسمتني جريراً.

بالمناسبة ما معنى اسمك (جرير) ؟؟

الجرير هو الحبل المفتول ويكون في أعناق الإبل وبسبب منام والدتي ( حقة بنت معبد ) فقد أسمتني به.

حدثنا عن حياتك الطفولية أكثر؟؟

في حقيقة الأمر فقد كنت مشاكساً وعنيفاً منذ ولادتي وهذا ليس طبعي لوحدي بل كان طبع جميع إخوتي عمرو وحكيم وأبو الورد، وقد أدت هذه الحياة الطفولية المشاكسة إلى درجة التحاسد والتنابذ بيننا في الكبر ، ولم أستدرك مكانتهم إلا عندما فقدتهم فرثيتهم وقمت برعاية أهلهم وأولادهم من بعدهم على أكمل وجه.

إذا كنت شاعراً فقط فكيف تمكنت من إعالة أبناء إخوتك وأمهاتهم وأبنائك وزوجاتك؟؟

الحمد لله على كل حال، صحيح ما قلت وأضف إليهم أبي وأمي وأبناء أبنائي، ولكن الشعر الفصيح كان له مكانه الصحيح في التقدير والإهتمام ليس كما أرى عندكم الآن، وهناك من الخلفاء من قمت بإخباره بحالي وتفهم وضعي وقدّره خير تقدير كهشام بن عبدالملك عندما خاطبته:
ماذا ترى في عيالٍ قد برمت بهم *** لم أحـصِ عـدتهم إلا بعـدّادِ
كانوا ثمانـيـن أو زادوا ثـمـانـيـة *** لولا رجائك قد قتلت أولادي
فأعطاني جزاه الله كل خير أربعة آلاف درهم وما يتبعها من كسوة وأحمال.


ما دام حالك هكذا، لماذا لم يساعدك أولادك؟؟

أولادي يساعدوني كل حسب استطاعته فولدي البكر حزرة شاعر جيّد ولكنه مقل، وابني بلال رغم عنفه وقسوته معي إلا أنه يروي قصائدي وأخباري للناس وابني عكرمة فهو مشهور كما تعلم وله أشعار كثيرة وهو هجّاء من طراز أبيه (( قالها ضاحكاً ))، أما نوح فهو كأخيه حزرة وابني حجناء كأخيه بلال يروي عني .......

ومن أقربهم إليك؟؟

بالتأكيد ابني سوادة رحمة الله عليه، فقد كنت أتوسم فيه الخير وشاءت مشيئة الخالق سبحانه أن يتوفاه وهو شاب صغير وقد كان مسافراً إلى الشام من أجل تعلّم التجارة التي كنتُ به أنوي ترك مجالس الخلفاء، ومن يقرأ رثائي له يعلم مقدار حبي له ولكن هذه مشيئة الله وما شاء فعل.

يبدو أنني قد طرقت الباب الخطأ رحمة الله على إبنك، دعني أخرج عن نطاق الأسرة ومتاعبها ولأسألك عن الفرزدق، ما سبب كل هذا الهجاء بينكما رغم أنكما من تميم ورغم أنك كنت في اليمامة وهو في البصرة؟؟

هذه قصة طويلة سأوجزها لك، كنت أسير في أحد الأيام في قريتي حجر فإذا بي أسمع الشاعر غسان السليطي يتناول قومي ويهجوهم والناس متحلقون حوله، وهو الأمر الذي أغضبني ولم يكن يعلم الجميع حينها أنني شاعر فانتفضت بكل عفوية مدافعاً عن قومي ومعرضاً بغسان مما جعل الناس يتهكمون عليه ولم أدعه حتى انفض هارباً، فلما كان اليوم الذي يلي ذلك وجدت غسّان قد استعان بالبعيث ولم أكن أعرفه فنقمت على البعيث واستعر الهجاء بيني وبينه حتى وصلت إلى أن هجوته ونساء قومه معه، فلم يرق لنساء مجاشع ( قوم البعيث والفرزدق ) قعود الفرزدق جانباً فاندفعن يلمنه على ترك الدفاع عنهن ونساء قومه معهن فثارت نخوة الفرزدق وأرسل أولى أهاجيه لي في نجد وهو في العراق، حينها أهملتُ البعيث لبعد المستوى ولأن المعركة بدأت تأخذ منحى جديداً وأخذ الناس بتناقل أشعارنا فتكوّنت أول بذور ما تسمّونه أنتم بشعر النقائض في الأدب العربي.

جميل يا أبا حزرة ما قلت، ويبدو أنك متابع لما يكتب الآن فهل لك أن تعطينا رأيك بشعر وشعراء هذا الجيل؟؟

في الحقيقة لست متمعناً بشعرائكم وشعرهم الحديث لكن سبق أن قلت وهو ما تأكد لي الآن:
لا ينفع الحاضر المجهود بادينا *** ولا يجود لنا بادٍ على حضر
ِ

سأعتبرها كإجابات الساسة عندنا ، على كل حال نحن في نهاية الجزء الأول من اللقاء بكم بودي لو تسمعني مما تختار من أبياتك؟؟

أقول:
لـو تـعـلمين الذي نلقى أويـتِ لـنـا *** أو تسمعين إلى ذي العرش شكوانا
كـصـاحـبِ الموج إذ مالت سفينته *** يـدعــو إلـى الله إســراراً وإعــــلانا
يا أم عـمـرٍو جــزاك الله مـغـفـرة *** رُدّي عـلـيّ فـــؤادي مـثـلـمـا كـــــانا
ألستِ أحسنَ من يمشي على قدمٍ *** يا أمـلـحَ الـنـاس كـلِّ الـنـاس إنسانا
إن العـيـون التي في طـرفها حورٌ *** قــتــلــنــنـا ثـم لـم يُـحــيـيـــن قـتـلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به *** وهــُـنَّ أضــعــفُ خــلــق الله أركـانا

والسلام عليكم ورمة الله وبركاته : التثبيت لازم يكون اكيد




للمزيد من مواضيعي

   موقع نادي الجزيرة الرياضي   ||   الكاتب: محمد شفيق    ||  كل مواضيعي في المنتدى

 

 

 


التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
قديم 11-04-2009, 09:50 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد شفيق
إحصائية العضو










محمد شفيق غير متواجد حالياً



علم العضو


 

إرسال رسالة عبر MSN إلى محمد شفيق إرسال رسالة عبر Yahoo إلى محمد شفيق




 

 

 

افتراضي


 

اخوان معقول يعني مثل هيك ديوان ولا مشاركة ولا تثبيت حتى !!!!




 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 13-04-2009, 01:44 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ياسر عبدو
 
الصورة الرمزية ياسر عبدو
 

 

إحصائية العضو









ياسر عبدو غير متواجد حالياً




 




 

 

 

افتراضي


 

مشكور اخي الكريم نسخناه حتى نستطيع القراءة




 

 

 


   

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

آخر المواضيع المُضافة في منتدى منتدى الادب والشعر والقصة الجزراوية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع : ديوان الشاعر جرير الخطفى "كامل"
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"يونيا شابو" هدفي الأول على "فلسطين" و أفٌضل أن أكون "حكم" ابراهيم اليوسف منتدى الرياضة السورية 4 27-06-2011 09:41 PM
"دالغليش" لــ "مورينيو" : "نتذكر تاريخك الأسود .. وتصريحاتك ألهتنا عن ( ميسي )" johnbarcelona منتدى كرة القدم العربية والأوربية والعالمية 3 06-05-2011 12:42 AM
بعد تصديهم "الواعي" لدعوات "غضب" .. شباب سوري يدعو إلى رفع الحجب عن "فيسبوك" جزراوي مغترب أخـبـار وأحـداث 5 11-02-2011 02:46 PM
يتبقى فقط الإعلان الرسمي : "ميسي" يؤكد رحيل "ماسكيرانو" .. و "جيرارد" يناشد إدارته !! أ.سليمان الداود منتدى كرة القدم العربية والأوربية والعالمية 2 27-08-2010 12:18 AM
"ميسي" : "كيفيه التعامل مع "لام" سأتكفل بها" .. "لام" : "سأكون سريعاً وعنيفاً معك" johnbarcelona منتدى كرة القدم العربية والأوربية والعالمية 2 08-04-2009 03:30 PM



Preview on Feedage: %D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D9%80-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%83%D8%A9 Add to Feedage RSS Alerts Add to Feedage.com Groups Subscribe in NewsGator Online Add to MSN Add To Fwicki Add to My Yahoo! Add to Google!
Add to AOL! Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes iPing-it Add to Windows Live Add to Alesti RSS Reader Subscribe in Bloglines Add to Spoken to You

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

نادي الجزيرة الرياضي ـ محافظة الحسكة

↑ آخر مواضيع موقع نادي الجزيرة الرياضي محافظة الحسكة


Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir

جميع المشاركات المكتوبه في المنتدى تعبّر عن وجهة نظر صاحبها فقط, ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى