آخر 10 مواضيع : فريق الرجال يغلب فريق الشباب في مباراة تجريبية (الكاتـب : albrenss77 - مشاركات : 0 - المشاهدات : 24 )           »          لقاء تجريبي بين رجال وشباب نادي الجزيرة (الكاتـب : أ.سليمان الداود - مشاركات : 0 - المشاهدات : 39 )           »          منتخب سوريا الوطني يتراجع للمركز الثاني بعد فوز الصين في المرحلة الثانية للتصفيات (الكاتـب : albrenss77 - مشاركات : 0 - المشاهدات : 52 )           »          منتخب سوريا الاولمبي يختتم معسكره الداخلي في دمشق (الكاتـب : albrenss77 - مشاركات : 0 - المشاهدات : 23 )           »          منتخب سوريا للرجال يغلب نظيره الفليبيني في افتتاح التصفيات الآسيوية (الكاتـب : albrenss77 - مشاركات : 0 - المشاهدات : 21 )           »          منتخب سوريا للشباب يقيم معسكراً خارجياً في روسيا (الكاتـب : albrenss77 - مشاركات : 0 - المشاهدات : 26 )           »          منتخب سوريا للناشئين يجدد فوزه على نظيره اللبناني في مباراة ودية (الكاتـب : albrenss77 - مشاركات : 0 - المشاهدات : 27 )           »          منتخب سوريا للناشئين يغلب نظيره اللبناني في مباراة ودية (الكاتـب : albrenss77 - مشاركات : 0 - المشاهدات : 27 )           »          متفرقات كروية جزراوية ليوم الثلاثاء 11-9-2019 (الكاتـب : albrenss77 - مشاركات : 0 - المشاهدات : 322 )           »          اجتماع اللجنة المؤقتة لتسيير امور نادي الجزيرة لبحث تامين المال للنادي (الكاتـب : أ.سليمان الداود - مشاركات : 0 - المشاهدات : 425 )
معجبوا موقع نادي الجزيرة الرياضي في الحسكة على الفيس بوك
 
العودة   منتدى نادي الجزيرة الرياضي في الحسكة > القسم الرئيسي للمنوعات والاسرة والنشاطات > المنتدى العام والمنوعات
المنتدى العام والمنوعات مواضيع عامة تعتمد على النقاش في أمور اجتماعية ,فنية, صحية , منوعات.

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-04-2012, 10:54 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
صكر الفرات
 
الصورة الرمزية صكر الفرات
 

 

إحصائية العضو










صكر الفرات غير متواجد حالياً



علم العضو


 




أضفني الى الفيس بوك
 

 

 



 

مملكة ماري // تل الحريري //
يتوضع تل الحريري على الضفة اليمنى لنهر الفرات، ويبعد 12كم عن البوكمال والحدود السورية - العراقية، و125كم عن دير الزور، ضمن منطقة مروية ومزروعة، ويجري نهر الفرات إلى الشرق من الموقع على بعد 3 كم، إلا أن مجراه في العصور القديمة كان يحاذي أطراف المدينة التي كانت في تلك الفترة إحدى الممالك الهامة على نهر الفرات، لا سيما موقعها الاستراتجي الذي يصل الخليج بالبحر المتوسط، ومحطة هامة على الطريق التجاري بين بلاد الشام وبلاد الرافدين.
يأخذ الموقع شكلاً بيضوياً تجري في جانبه الجنوبي الغربي مجموعة من الوديان الصغيرة، يبلغ طول جانبه الشمالي ما يقارب 1كم، وتتوزع داخل الموقع عدة تلال صغيرة، أما التل المركزي الذي يحتوي على الأكروبول فيرتفع ما يقارب 15م مقارنة مع المحيط الذي يحتوي على منشآت المدينة، يحيط بالمدينة سور لحمايتها وفي نفس الوقت كان لقرب نهر الفرات من الجانب الشمالي والشرقي دور دفاعي واقتصادي كبير[2] (الشكل2).

مملكة ماري // تل الحريري //
الشكل2: طبوغرافية موقع تل الحريري


قصة الاكتشاف:
كما هو الحال في العديد من المواقع الأثرية السورية التي اكتشفت بالصدفة، كانت قصة مملكة ماري مشابهة لقصص تلك المواقع، وقد بدأت القصة في شهر آب من عام 1933، عندما كان عدد من أهالي المنطقة يقومون بدفن أحد موتاهم فوق التل، وأثناء بحثهم عن شاهدة تكبدوا عناء قلع إحدى الحجارة، وكانت المفاجأة أن الحجرة التي كانوا يحاولون نزعها من الأرض هي تمثال مفقود الرأس، في ذلك الأثناء توجه أحد الأشخاص إلى مكتب الضابط الفرنسي كابان Caban المقيم في البوكمال، ليسأله عما سيفعل بالشخص الذين عثروا عليه، وقد اندهش كابان من ذلك وتوجه إلى لموقع ليجد أمامه تمثال شخص دون رأس عاري الجذع، مضموم اليدين فوق الصدر، والجزء السفلي تغطيه الحراشف وفوقه كتابة مسمارية. فما كان من الضابط إلا أن هم بمساعدة الأهالي على استخراج التمثال من الأرض ونقله إلى البوكمال، ومن ثم أعلم قادته بالاكتشاف الذين أعلموا بدورهم مديرية الآثار التابعة للمفوضية السامية في بيروت، وبعد عدة أسابيع توجه مفتش آثار سورية الشمالية دو روترو De Rotrou إلى الموقع ووضع تقريره، وتم نقل التمثال برفقة كابان إلى دير الزور. من ثم تم ندب أحد محافظي متحف اللوفر وهو أندريه بارو A.PARROT للاطلاع على هذا التمثال، وعلى أثر ذلك تم تشكيل بعثة أثرية بموافقة هنري سيريغ مدير مصلحة الآثار التي بدأت أعمالها في 14 كانون الثاني من العام نفسه واستمرت في العمل حتى 16 آذار عام 1934.

وقد كانت نتائج أعمال هذا الموسم الكشف عن مجموعة من التماثيل تحتوي على كتابات، وأحد هذه التماثيل حمل اسم لامجي- ماري Lamgi-Mari، أما الاكتشاف الأهم فهو معبد عشتار الذي أرخ على عصر حمورابي، وقد استمر العمل فيه حتى عام 1937م، وبلغت مساحة القطاع الذي تم التنقيب ضمنه 4000 متر مربع[3] (الشكل3).
مملكة ماري // تل الحريري //
الشكل3: مخطط معبد عشتار في ماري


وبعد عامين من اكتشاف المعبد تم الكشف عن القصر الملكي المؤرخ بالألف الثاني قبل الميلاد واستمر العمل فيه حتى عام 1938م، وقد شكل هذا القصر نموذجاً رائعاً عن العمارة الشرقية القديمة سواء من حيث تقنية البناء والتخطيط ومادة البناء التي كانت تتكون بشكل رئيسي من اللبن، فضلاً عن التنظيم الداخلي وتوزيع الفراغات[4] (الشكل4).
مملكة ماري // تل الحريري //
الشكل4: مخطط القصر الملكي في ماري


ومن بين المكتشفات العديدة التي عثر عليها في القصر نجد الرسومات الجدارية التي عثر عليها في مكانها، والتي قدمت معلومات هامة ساهمت في إعادة تصور الحياة في ماري، وفهم الكثير من النشاطات التي كانت تمارس خلال تلك الفترة، بالإضافة إلى الحياة الدينية والمعتقدات والطقوس[5] (الشكل5).
مملكة ماري // تل الحريري //
الشكل5-أ: من الرسومات الجدارية التي عثر عليها في القصر الملكي


ومن المكتشفات الهامة التي عثر عليها أيضاً ضمن القصر تمثال ربة الينبوع الذي كان محطماً إلى عدة قطع، حيث نجد الإلهة ممثلة بوضعية الوقوف وتقبض بين يديها على إناء وفوق ثوبها مثل خطوط تشير للمياه الجارية وفيها أسماك، وهذا التمثيل يرمز إلى نهر الفرات[6] (الشكل6).
مملكة ماري // تل الحريري //
الشكل5-ب: من الرسومات الجدارية في القصر الملكي في ماري


توالت الاكتشافات في الموقع حتى عام 1939م، وقد بلغ عدد المواسم التي قام بها بارو حوالي 20 موسماً تنقيبياً، ومن ثم توقفت الأعمال بسبب الحرب العالمية الثانية حتى عام 1951م، وفي هذه المرحلة تركزت الأعمال داخل المعبد، حيث تم الكشف عن معبد آخر، وهو معبد نيني زازا ومن ثم معبد شمش. وخلال الأعوام 1961-1962 وحتى 1972م تركزت الأعمال على القصر الملكي والكشف عن كامل بقاياه، إلى جانب الحرم المقدس. وبهذا يكون بارو قد أنشأ القاعدة الأساسية بما يخص الخطوط العريضة للموقع، ليأتي بعده جان مارغرون J.MARGUERON ويتابع أعمال الكشف ضمن منشآت المملكة لمدة تقارب 30 عاماً[7]، وخلال كافة مواسم التنقيب تم الكشف عن ما يزيد عن 25 ألف رقيم مكتوب بالمسمارية والأكادية قدمت معلومات هامة عن مختلف نواحي الحياة التي تتعلق بماري والممالك المجاورة في تلك الفترة[8]، وفي الوقت الحاضر لا تزال البعثة الفرنسية برئاسة P.BUTTERLIN تتابع الأعمال في الموقع للكشف عن أسرار تلك المملكة.

لمحة تاريخية:
كان المخطط الأصلي لمدينة ماري يأخذ شكل دائرة كاملة تخترقها قناة متفرعة عن الفرات تؤمّن جرَّ المياه إلى المدينة وتسهّل وصول السفن إلى المرفأ. وكان يحيط بالمدينة سور دفاعي من كافة الجهات باستثناء الجانب الشرقي الذي يحميه وجود نهر الفرات، ثم شيّدت الأبنية في الداخل، وكان التوسع العمراني يتجه من المركز إلى السور، ويزيد قطر المدينة على 19كم.
مملكة ماري // تل الحريري //
الشكل6: تمثال ربة الينبوع


ويمكننا أن نوجز تاريخ المدينة بحقبتين، تبدأ الأولى في الألف الثالث قبل الميلاد وصولاً إلى العصر ما قبل الصارغوني، حيث كانت مقراً للسلالة العاشرة بعد الطوفان، وتنتهي الحقبة الثانية تنتهي عام 1750 ق.م في عصر حمورابي[9]، الذي عمد بعد انتصاره على أعدائه للاتحاد مع زمري-ليم ملك ماري، ثم ما لبث أن قام بمهاجمة دولة ماري حيث دمّر المدينة وأحرقها بالكامل.

إن الرقم المسمارية التي تم العثور عليها زودتنا بمعلومات مختلفة عن المدينة، ومنها أسماء الملوك وفترة حكمهم والأحداث التي مرت بها المملكة. وقد سيطرت على الحكم في ماري أسرة أمورية في بدايات الألف الثاني قبل الميلاد، وأول ملك معروف في ماري يدعى يجيد- ليم، حكم نحو 1830ق.م، وقد دخل يجيد- ليم دخل في صراع مع حاكم أموري آخر هوألاكابكابو والد شمشي-أدد، الذي كان يحكم في ترقا (حالياً تل العشارة) الواقعة إلى الشمال من ماري، استلم بعده ابنه يخدون- ليم (1825- 1810 ق.م)، وامتد نفوذه حتى مدينة إيمار (مسكنة حالياً)، وانتهى حكمه بمؤامرة في القصر الملكي قُتِل الملك خلالها من قبل خدمه. ويبدو أنّ شمشي-أدد ابن ألاكابكابو الذي كان قد توصل إلى الاستيلاء على الحكم في آشور، الذي لم ينس نزاع أسرته مع أسرة يخدون-ليم كان وراء هذه المؤامرة، وقد احتل ماري بعدها ونصّب ابنه يسماخ-أدد حاكماً عليها. وخلال ذلك هرب زمري- ليم ابن يخدون- ليم إلى حلب، وأقام هناك طوال فترة الحكم الآشوري لماري (نحو 20 عاماً)، حتى وفاة شمشي-أدد عام 1782ق.م، حيث انهارت إمبراطوريته التي بناها، وقد استطاع زمري- ليم العودة إلى ماري بمساعدة ياريم-ليم الأول ملك يمحاض.

استلم زمري- ليم زمام مملكة ماري عام 1782ق.م، وعقد مع حمورابي حلفاً للوقوف ضد الأعداء المشتركين. وخلال فترة الحلف اهتم زمري-ليم بتحسين شبكات الري وتوسيعها وذلك لزيادة مساحة الأراضي الصالحة للزراعة، كذلك كان مولعاً بالبناء، فإلى جانب بناء معابد للآلهة في مدينته أكمل بناء القصر المملوكي.

وقد كانت نهاية هذا الحلف قيام حمورابي كما ذكرنا سابقاً بالقضاء على ماري وحرقها، لينطوي بعدها ذكر المدينة حتى اكتشافها عام 1933م[10].

الحواشي:
[1]- كان الأمريكي ألبرايت Albrigit أول من قدم وصفاً للموقع الذي زاره في خريف عام 1925. للمزيد راجع:
Bulletin of the American schools of oriental research, n 21, p. 19-20.
[2]- PARROT A; 1935, Les fouilles de Mari 1935, SYRIE, XVI, Paris, pp. 1-28.
3]- للمزيد عن المعبد يمكن مراجعة:
PARRROT A; 1956, Le temple d Ishtar, tome 1, Paris.
[4]- PARROT A; 1958, Le palais, vol II, architecture, Paris, p. 2,3.
[5]- PARROT A; 1958, Le palais, vol II, peintures murales, Paris, p. 71-74.
[6]- PARROT A; 1958, Le palais, vol II, ********s et monuments, Paris, p. 5.
[7]- AL MAQDISSI M; 2008, Pionniers et pro***onistes de l archéologie syrienne, Damas, p. 274.
[8- بخصوص الرقم التي تم الكشف عنها ومحتوياتها يمكن مراجعة
Archives royals de Mari, I- XXXI.
[9- مارغرون، جان كلود، السكان القدماء لبلاد ما بين النهرين وسورية الشمالية، ترجمة: سالم سليمان العيسى، دار علاء الدين، ط 2، دمشق، ص 126، 2006.
10]- عيد، مرعي: التاريخ القديم ، جامعة دمشق، ط3، 2001.
ماتييف، ك: ماري حضارة مطمورة في الرمال، ترجمة: يوسف الجهماني، دمشق.



للمزيد من مواضيعي

   موقع نادي الجزيرة الرياضي   ||   الكاتب: صكر الفرات    ||  كل مواضيعي في المنتدى

 

 

 


   

قديم 29-04-2012, 10:55 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
صكر الفرات
 
الصورة الرمزية صكر الفرات
 

 

إحصائية العضو










صكر الفرات غير متواجد حالياً



علم العضو


 




أضفني الى الفيس بوك
 

 

 



 

مركز خدمات الزوار في ماري الأول من نوعه في المواقع الأثرية السورية



شيد بمواد تحاكي مواد بناء مستخدمة قبل 7000 عام

رد: مملكة ماري // تل الحريري // لا تقل دهشة الزائر لمملكة ماري التاريخية على الضفة اليمنى لنهر الفرات قرب البوكمال بما يضمه هذا الموقع من لقى تاريخية التي تلقي ضوءا على تاريخ المنطقة والعالم عن دهشته بزيارة مركز خدمة الزوار الذي تم تأهيله ليكون الأول من نوعه في المواقع الأثرية لاستقبال السياح والزوار والمبني من مواد تقليدية عبارة عن طين ممزوج بالتبن والمقطع الى قطع متساوية وذلك تشجيعا للسياحة الأثرية التي تفتقر إليها المنطقة.
وكان العمل بالمشروع دشن العام الماضي تزامنا مع العيد الماسي لاكتشاف مملكة ماري ونفذ على ثلاث مراحل بإشراف خبراء فرنسيين. وهو ثمرة تعاون مشترك بين المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية والمعهد العالي للبناء بالطين /كراتيير/ في غرنوبل في فرنسا والمعهد الفرنسي للشرق الأدنى وجمعية أصدقاء ماري وشركة توتال للاستكشاف والإنتاج النفطي في سورية والمركز الثقافي في دمشق.
يتضمن المشروع ترميم وتأهيل الموقع الأثري وبناء مجتمع محلي حوله على مساحة 3000 متر مربع باستخدام المواد التقليدية المحلية أي الطين الممزوج بالتبن والمقطع إلى قطع متساوية مربعة أو مستطيلة الشكل ومن ثم يجفف على أشعة الشمس وهو يسمى اللِّبن بلغة سكان المنطقة والتي تحاكي مواد بناء الموقع الأثري الذي تم تشييده قبل حوالي 7000 عام حيث أثبتت تلك المواد أنها صديقة للبيئة ولها مواصفات فنية أفضل من المواد المستخدمة حاليا في البناء.
ويعمل المركز الذي يقع في قرية السيال الواقعة على بعد 120 كم جنوب شرق مدينة دير الزور على تحقيق أكثر من غرض في مقدمتها تقديم خدمات مناسبة لزوارماري تسهم في الترويج السياحي وهذا ما تفتقر إليه المواقع الأثرية في سورية عموما كما استفادت المواقع الأثرية المجاورة لماري مثل الصالحية والرحبة من خدمات هذا المركز الذي شكل نقطة جذب تشجع الزوار والسياح والمهتمين بالتاريخ والآثار من مختلف أنحاء العالم على زيارة المواقع الأثرية في سورية عموما ودير الزور خصوصا ويضم المركز غرف استراحة أو نزلا /موتيل/ وكافتيريا ومرافق خدمية ومركزا للمعلوماتية ومتحفا صغيرا تعرض فيه بعض القطع الأثرية المكتشفة في الموقع.
استمر العمل في تشييد هذا المركز ثلاثة أعوام ويهدف بالمقابل إلى تحقيق ثلاثة أهداف أساسية أولها بناء جسر للتواصل بين الماضي والحاضر وثانيها تشجيع المجتمع المحلي على الاستقرار في أرضه من خلال دمج السكان بالطبيعة التراثية الأثرية للمنطقة إضافة إلى إعادة استخدام المادة الطينية بأسلوب جديد يتماشى مع روح العصر ومستمد في الوقت نفسه من الطريقة القديمة لتصميم البناء القديم بحيث يشبه الطراز المعماري لتلك الفترة التي عاشت فيها حضارة مملكة ماري حيث بني المركز بالكامل من مادة البناء التقليدية التي كانت سائدة في الحقبة التاريخية لفترة نشأة هذه المملكة إلى جانب المواد التي تستخدم حاليا في البناء في المنطقة وهي اللّبن والحجر والجص.
أعظم مملكة في الجزيرة والفرات ويحتوي موقع ماري الذي يسمى تل الحريري محتلا رقعة من الأرض تتراوح بين ألف م طولا و 600 م عرضا على حضارات عدة أقدمها تلك التي اكتشف فيها الرقيم الكتابي الذي يعود عهده إلى منتصف الألف الرابع ق. م ولكن الحفريات بقيت مقتصرة على طبقات الألف الثالث ق. م ولم تتجاوزها.
وقد عرف الألف الثالث ق. م في الأوساط العلمية الأثرية بعصر فجر السلالات السومرية حيث كانت ماري تحتل موقعا دوليا واقتصاديا هاما آنذاك ونظرا لموقعها الاقتصادي و الاستراتيجي كانت عرضة لغزوات مستمرة من الدول المجاورة وغنى ماري يظهر في كثرة الأبنية السكنية و المعابد والقصور التي اكتشفت فيها بالإضافة إلى آلاف القطع الفنية الرائعة المنتشرة في متاحف حلب ودمشق وباريس.
وقد تم الكشف عن الموقع من قبل سكان المنطقة أثناء حفر أحد القبور في عام 1933 لتتولى بعثة فرنسية في نفس العام عمليات البحث والتنقيب في الموقع برئاسة البروفيسور أندريه بارو. الذي فوجئ بعد فترة أنه يقف فوق أعظم مملكة في منطقة الجزيرة والفرات هي مملكة ماري التي ورد ذكرها في الكثير من المصادر والكتب التاريخية على أنها حاضرة من أعظم حواضر العالم القديم على ضفاف نهر الفرات في سورية. ونتيجة لهذا الاكتشاف الكبير أخذ البروفيسور بارو يتردد كل عام على الموقع ليحصل على المزيد من المعلومات الهامة التي أماطت اللثام عن جوانب كثيرة من تاريخ منطقة الفرات خصوصا وسورية عموما.
ولعل القصر الملكي الواسع الذي تأسس في الألف الثالث ق. م هو أبرز المكتشفات في موقع تل الحريري / ماري / التي تمت على يد البروفيسور بارو على مدى 21 موسما /1923 / 1974/.
الحاجة للمركز مستمرة وتكمن الحاجة إلى مركز خدمات الزوار الذي احتفل بافتتاحه في ماري في أن أعمال البحث والتنقيب ما زالت مستمرة حتى اليوم في الموقع بعد وفاة البروفيسور بارو ضمن برنامج يتطور في أربعة اتجاهات.. دراسة عاصمة مملكة أسست على الفرات مع الإشارة إلى العمران وتطور الموقع وعلاقته مع النهر، دراسة الأرض التي كانت قاعدة للزراعة في هذا الموقع أي بين جرف الصالحية والباغوز مع البحث عن شبكات الري والسكن والأهلي في زمن ماري، دراسة محور توسع المملكة وعلاقاتها مع نهري الخابور البليخ، دراسة علاقة ماري مع جيرانها.
من المؤكد أن نتائج هذه الدراسات ستمد الباحثين وعلماء التاريخ والآثار وحتى الزوار الذين سيفدون على الموقع ويتمتعون بخدمات المركز الموجود فيه بمعلومات جديدة على قدر كبير من الأهمية سواء عن منطقة الفرات بشكل خاص أو سورية بشكل عام ولاسيما أن منظمة اليونسكو أدرجت مدينة ماري الأثرية على لائحة التراث العالمي.

الوكالة السورية للأنباء - سانا



 

 

 


   

قديم 29-04-2012, 10:56 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
صكر الفرات
 
الصورة الرمزية صكر الفرات
 

 

إحصائية العضو










صكر الفرات غير متواجد حالياً



علم العضو


 




أضفني الى الفيس بوك
 

 

 



 

هذا وقد أشار إريك شوفالييه -السفير الفرنسي بدمشق- إلى أنّ المشروع يمثل نجاحاً رمزياً ومثالياً ونموذجياً، نظراً لكثافة الجهود المبذولة من قبل الشركاء السوريين والفرنسيين، وحرص العديد من الباحثين والعلماء الفرنسيين على المشاركة في إنجاز المركز؛ لافتاً إلى أنّ المركز سيعمل على إبراز قيمة الموقع ونشر المعرفة حوله والعمل على إبراز الخبرات في مجال العمارة الطينية والترويج للسياحة البيئية في سورية.

من جهته فقد أوضح بسام جاموس -مدير عام الآثار والمتاحف- أنّ هناك اكتشافات جديدة بشكل يومي في المواقع الأثرية السورية المنتشرة في كلّ المحافظات، حيث يقوم بالتنقيب فيها حالياً 140 بعثة أثرية؛ لافتاً إلى أنّ إستراتيجية المديرية العامة للآثار والمتاحف ووزارة الثقافة تنصب حالياً في مجال تأهيل المواقع الأثرية ومنها مركز الزوار الجديد في ماري.

مركز الزوار يهدف إلى التعريف بعمارة الطين والترويج لها

السيد فرانسوا بورغا -مدير المعهد الفرنسي للشرق الأدنى- بيّن أنّ ماري تعدُّ أشهر وأقدم مدرسة للبناء بالطين، إذ تعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد، ويعدُّ مركز الزوار امتداداً لتلك المدرسة. وقد أوضح أنّه تمّ إنجاز لوحات تعريفية بصالة العرض في المركز؛ كما يدرس المعهد إعداد موقع الكتروني خاص بماري، لإبراز المعلومات الأثرية القيمة عنها، والتي دلت عليها جهود الخبراء وعلماء الآثار السوريين والفرنسيين.

كما وأشار المهندس محمود بن داكير -المشرف على إنجاز المشروع من معهد كراتيير- إلى أنّ المشروع يهدف إلى التعريف بعمارة الطين والترويج لها عبر إصدار مؤلف خاص بثلاث لغات، وإثبات أن الخبرات الخاصة بعمارة الطين ما تزال موجودة، إضافةً إلى إبراز قيمة التراث المعماري لمادة الطين. وقد بيّن بن داكير أنّ المركز يقدم للزوار والسياح المعلومات الضرورية عن موقع ماري والمواقع الأثرية القريبة، عبر صالة العرض الموجودة والوسائط المتعددة المتوفرة فيها، وكذلك تخديمهم بقاعات وبنى تحتية تتضمن كافتيريا ومطعم ونزلاً للإقامة؛ لافتاً إلى أنّ خصائص المبنى مستلهمة من خصائص البناء في ماري، وهو نتيجة التزاوج في المعارف من خلال ما وجد من استكشافات في ماري ومواصفات البناء الحديث واستخدام مواد البناء المحلية.

ماري ستكون معهداً لتأهيل علماء الآثار والعاملين في مجال التنقيب

هذا وقد وقال باسكال بترلان مدير البعثة الفرنسية في ماري: إنِّ افتتاح المركز يتزامن مع احتفال البعثة بمرور 75 عاماً على عملها في ماري، ومع إطلاق الحملة السابعة والأربعين للتنقيب والترميم في الموقع. وأضاف بترلان قائلاً : إنِّ العمل في ماري فرصة فريدة، حيث تعدُّ مختبراً حقيقياً من أجل تطوير العمارة الطينية واكتشاف تاريخ مدينة ماري التي تخص التراث العالمي، وكذلك ستكون معهداً لتأهيل علماء الآثار السوريين والفرنسيين والعاملين في مجال التنقيب، حيث سيتم تأهيل 40 عاملاً للعمل في مجال البناء الطيني.

السيد جان لوي بارجول -مدير عام شركة توتال للاستكشاف والإنتاج في سورية- أوضح أنّ شراكة توتال في إنشاء المركز تعد أحدى نشاطاتها ومسؤوليتها تجاه المجتمع المحلي في مجال التنمية المستدامة، وهذا ما تسعى إليه الشركة بالتعاون مع الحكومة السورية والمجتمع المحلي والمنظمات الدولية؛ لافتاً إلى أنّ المشروع يشكّل نموذجاً فريداً حيث يربط التاريخ بالتنمية والاقتصاد والمحافظة على البيئة، ويعمل على توثيق التجربة السورية العريقة بمجال عمارة الطين، وبناء نموذج أولي عبر استخدام المواد الطينية كذلك تدريب المختصين والمهندسين المعماريين على مواصفات البناء الطيني.

ومن الجدير ذكره أنّ المركز، الذي بدأ العمل فيه عام 2007 وأنجز على 3 مراحل، يعدُّ ثمرة تعاون ما بين المديرية العامة للآثار والمتاحف، والمعهد العالي للبناء بالطين (كراتيير) في غرنوبل بفرنسا، والمعهد الفرنسي للشرق الأدنى، وجمعية أصدقاء ماري، وشركة توتال للاستكشاف والإنتاج في سورية، وغرفة تجارة وصناعة دير الزور.

اكتشف سورية



 

 

 


   

قديم 29-04-2012, 10:58 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
صكر الفرات
 
الصورة الرمزية صكر الفرات
 

 

إحصائية العضو










صكر الفرات غير متواجد حالياً



علم العضو


 




أضفني الى الفيس بوك
 

 

 



 

المؤتمر الآثاري الدولي ماري بين الشرق والغرب يختتم أعماله



رد: مملكة ماري // تل الحريري //
شهد المركز الثقافي الفرنسي بدمشق يوم الخميس 21 تشرين الأول 2010، ختام فعاليات المؤتمر الآثاري الدولي «ماري بين الشرق والغرب: 75 عاماً من الاكتشافات الأثرية في تل الحريري»، الذي بدأ أعماله يوم الثلاثاء 19 تشرين الأول في المتحف الوطني بدمشق، لينتقل المؤتمر في يومه الثاني إلى مسرح المركز الثقافي الفرنسي بدمشق، حيث شهد حضوراً مميزاً من قبل علماء الآثار السوريين والأجانب من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، إضافة للعديد من المهتمين بعلوم الآثار السورية القديمة.

رد: مملكة ماري // تل الحريري //
من أجواء الجلسة الختامية في المؤتمر الدولي
ماري بين الشرق والغرب


فعاليات ختام المؤتمر الآثاري الدولي «ماري بين الشرق والغرب: 75 عاماً من الاكتشافات الأثرية في تل الحريري»:
بدأت الجلسات الختامية في الساعة التاسعة والنصف برئاسة جون أوتس من معهد ماك دونالد، كان أول المحاضرين السيد جورجيو بوتشيلاتي ومارلين-كيلي بوتشيلاتي من جامعة كاليفورنيا (لوس أنجلس)، فتحدثا عن النمط المعماري والتراصفات المعمارية في مملكة ماري، إضافة إلى شرح حول بعض الخصوصيات المعمارية المتعلقة بمصطبة معبد أوركيش، إضافة إلى بعض التوضيحات حول الخط الثقافي الذي يفصل ماري عن الشمال المجاور، وبين الباحثان العلاقات الموضوعية مع المرتفعات والمناطق الشمالية في ماري وخصوصية بعض الحالات الناشئة في المملكة بسبب البعد الإثني الذي يتسم به الحوريون.

تلاهما الباحث باولو ماتييه من جامعة لاسابيينزا (روما)، فتحدث عن المعابد والقصور في إبلا السورية الأولية ومسألة الوحدة المعمارية في سورية في نهاية السلالة الحاكمة القديمة، وأشار ماتييه إلى أن قصور ومعابد إبلا الأولى والتي تعود إلى نهاية زمن السلالات القديمة في منطقة ما بين النهرين تكشف عن وجود ثقافة معمارية لها خصوصيتها ومن الصعب التعرف عليها، ونوه إلى أنه توجد مؤشرات هامة تعطينا دلالة على أن تلك الثقافة المعمارية كانت مشتركة مع مراكز هامة أخرى في الفرات وحوض البليخ، وأوضح ماتييه أن تطور تلك الثقافة المعمارية لم يكن بسبب العلاقات الدبلوماسية أو العسكرية التي كانت في غاية التطور بين تلك الممالك.
رد: مملكة ماري // تل الحريري //
من أجواء الجلسة الختامية في المؤتمر الدولي
ماري بين الشرق والغرب


أما دومينيك بايير من جامعة ستراسبورغ (ألمانيا)، فاستعرض العديد من الصور الملتقطة في معابد ماري ونتائج 20 عاماً من التنقيب في الموقع G، ورافقت الصور محاضرته التي شرح فيها توصل الباحثين إلى اكتشاف أثاث المعابد والأدوات الخاصة بطقوس العبادة في معابد مملكة ماري، ونوه إلى اكتشاف عدد كبير من الدمى النذرية، وأنه تم اكتشاف مكان خاص لحفظ التماثيل المقدسة والذي تم من خلاله التعرف على معبد ملك البلاد في المدينة الثانية من مملكة ماري، وشرح أطوار العمارة المختلفة في مملكة ماري.

وقدم الباحث جويس نصار من جامعة بوردو محاضرته التي أتت تحت عنوان «الممارسات الجنائزية في ماري»، والتي تضمنت بعض المعطيات الآثارية الأنتروبولوجية الجديدة المتعلقة بالمدافن التي تم اكتشافها، إضافة لشرح بعض الطقوس الجنائزية في ماري، والشعائر والحركات الجسدية الخاصة بتلك الشعائر، والعلاقات الخاصة المساهمة في تطور تلك الممارسات والشعائر، ونوه إلى أن تلك المعلومات مستقاة من الرقيمات والنقوش والمكتشفات الأثرية في ماري.

دور القصر في الاقتصاد والإدارة:
موضوع الجلسة الثانية كان حول دور القصر في الاقتصاد والإدارة، ودارت الجلسة برئاسة ألفونسو أركي من جامعة لاسابيينزا (روما). حيث تحدث السيد فالتر سالابيرغر من جامعة ميونخ حول الإدارة في ماري في فترة ما قبل سارغون، تبعه جان كلود مارغرون من المدرسة التطبيقية للدراسات العليا الرابعة في باريس فحاضر حول قصور المدينة الثانية.
رد: مملكة ماري // تل الحريري //
من أجواء الجلسة الختامية في المؤتمر الدولي
ماري بين الشرق والغرب


واستعرض كلٌ من لوران كولونا دي إيستريا من جامعة جنيف وهيلين كريو من جامعة باريس الأولى، دور القصر في الإدارة في أواخر فترة الشاكاناكو في ماري. كما تناولا التدخلات الملكية في الحياة الاقتصادية في ماري، وكيف كان الملوك يواسون السكان المثقلين بالديون ويعالجون هواجسهم المتعلقة بالعدالة والإدارة الجيدة لمنطقة نفوذ الحكم الملكي.

وقدم دومينيك شاربان من المدرسة التطبيقية للدراسات العليا الرابعة في باريس أطروحته والتي عُنونت بـ «لو ناداك أحد ما، فكن حاضراً»، وأشار فيها إلى التنقيبات الأثرية في القطاع الجنوبي من الزاوية الجنوبية الغربية للقصر الملكي والتي بينت حدود القصر الملكي الكبير من جهة، وحدود القصر الداخلي للقصر الملكي الكبير من جهة أخرى.
رد: مملكة ماري // تل الحريري //
الدكتور فيصل عبد الله
أستاذ التاريخ القديم في جامعة دمشق


يمحاض/حلب واقتصاد سورية الغربية:
أستاذ التاريخ القديم في جامعة دمشق الدكتور فيصل عبد الله تحدث عن «يمحاض/حلب واقتصاد سورية الغربية»، ومما جاء في محاضرته «إن نهر الفرات كان الطريق الأساسي لتجارة يمحاض، وكانت تجارة النبيذ أكبر من تجارة الزيوت، وهذا ما نصت عليه بعض نصوص مملكة ماري. وفي مجال التجارة والعلاقات الدولية كانت لـ يمحاض علاقات دائمة وممتازة مع الممالك والمدن الموجودة في بلاد ما بين النهرين كـ بابل ومملكة ماري في سورية»، وركز الباحث في مداخلته على العلاقات التي كانت سائدة في سورية الغربية والدور الذي لعبته السلالة الحلبية خلال النصف الأول من الألف الثاني قبل الميلاد. ويضيف الباحث عبد الله: «إن توجه السياسة الخارجية لـ يمحاض لم تحددها الحدود فموقعها الإستراتيجي سمح لها بلعب دور الوسيط بين الممالك القديمة».
رد: مملكة ماري // تل الحريري //
من أجواء الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي
ماري بين الشرق والغرب


الخصوصيات الثقافية ومفهوم مدرسة الفنون:
وقدم الباحث الألماني فالتر زالابيرغر بحثه عن الخصوصيات الثقافية ومفهوم مدرسة الفنون وذكر في محاضرته شرحاً عن مفهوم الإدارة في مملكة ماري خلال فترة ما قبل سارغون مبيناً أن الألواح الخمسين التي عثر عليها في ماري تعتبر مصدراً هاماً للتأريخ ولعلم الكتابات القديمة والإملاء واللغات في الحقبة ما قبل الصارغونية. وقدم الباحث مقارنة بين نصوص ماري والأرشيف المزامن لها في إبلا وتل بيدر مركزاً على الثقافة المادية التي انعكست في تلك النصوص، إضافة إلى توثيق الصفقات التجارية والتبادلية، ولاسيما أنواع وكميات الحبوب والمنتجات المشتقة منها».

وتحدث الباحث إيمانويل فيلا من المركز الوطني للبحوث العلمية (ليون)، عن أصل الحمار الداجن في سورية، إضافة لبعض الأفكار حول المعطيات الأثرية الحديثة في ماري.

من جانبه حاضر باسكال بيترلان من جامعة باريس الأولى عن الاحتكاك والخصوصية التي تتمتع بها مملكة ماري إضافة لموضوع التأثير والهوية، ومما جاء في محاضرته: «هنالك لقاءات بين ماري وبين التجمعات الثقافية في ممالك الشرق المجاورة فبعض النقوش المكتشفة تؤكد وجود تأثير سومري في ماري، إضافة لوجود كتابات سومرية اكتشفت في ماري».
رد: مملكة ماري // تل الحريري //
الباحثة فرانشيس بينوك


تلته السيدة فرانشيس بينوك من جامعة لاسابيينزا (روما) فقدمت صورة السلطة في ماري بين الشرق والغرب. وأوضحت بينوك أن المركز الحضري الكبير الذي تكون على الفرات الأوسط استطاع تكوين سوق يعد أحد أهم الأسواق المركزية على الطريق التجاري، وتمكن هذا المركز الحضري من تطوير فن العمارة المرتبطة بعبادة الشخصيات، وتطوير أنماط معمارية مختلفة ومستقلة بالنسبة لكل معبد من معابد مملكة ماري. ونوهت عن تصوير القوة في ماري، وأن التقييم البصري الوارد في الإرث التصويري في ماري يمثل واحداً من أعظم إنجازات الثقافة السورية المبكرة وأكثرها أصالة. وأشار إلى أن هذا الإرث التصويري الهام لهذه المدينة الواقعة على الفرات الأوسط يأتي في السياق الثقافي المعاصر لسورية وبلاد ما بين النهرين آنذاك.

ثم قدم نيكولو ماركيتي من جامعة بولونيا صورة موجزة عن تعريف الثقافة الفنية في مملكة ماري في ظل السلالة الحاكمة الثالثة. ونوه إلى أن هذه الثقافة تم توثيقها توثيقاً جيداً بفضل الاكتشافات العديدة في طبقة هدم المدينة الثانية.

وأشار ماركيتي إلى أن هذه الثقافة الفنية كانت موضع تأويلات عدة من أجل تقريبها من التوثيق الشامل لبلاد ما بين النهرين، لاستخلاص الخصائص التي تميزها عن غيرها وتجعل منها خصائص فريدة من نوعها. وأشار إلى أن المقاربة الأكثر جدوى هي تلك التي تضع الأفق الفني لماري في سياق الاستمرارية الثقافية التي كانت قائمة في نهاية فترة حكم تلك الأسر في أور وإبلا.

وقد اختتمت المحاضرات مع الباحث جان م. إيفانز من جامعة شيكاغو بموضوع «ما وراء حدود التقليد، النحت التكريسي في ماري»، والتي شرح فيها أن تماثيل العبادة التي عثر عليها في معابد ماري كانت منحوتة بأسلوب خاص أتت عناصره متنوعة ومختلفة عن تقاليد منحوتات العبادة التي كانت سائدة في الحضارة السومرية والتي عرفت في أفضل أشكالها في معبد إنانا في مدينة نيبور المقدسة. وأوضح إيفانز أن تصوير الأشكال البشرية في منحوتات المعابد كانت استجابة لاحتياجات تفرضها عبادة الشخصيات وأوضح أن الفروق الواضحة بين تقاليد منحوتات العبادة في كل من ماري ونيبور تشير إلى حقيقة الطقوس التعبدية التي كانت سائدة في المعابد في الألف الثالث قبل الميلاد.
رد: مملكة ماري // تل الحريري //
الدكتور أنطوان سليمان


«اكتشف سورية» في لقاء مع الدكتور أنطوان سليمان:
في ختام المحاضرات التقى «اكتشف سورية» الدكتور أنطوان سليمان – المشارك في المؤتمر- وحول أهمية المؤتمر الآثاري الدولي «ماري بين الشرق والغرب» وما تبعه من استذكار لمعظم المدن الأثرية يقول الدكتور سليمان: «المناسبة هي مرور 75 سنة على بدء التنقيب في مدينة ماري وهي من الممالك القديمة التي تعود للألف الثالث قبل الميلاد، وتأتي أهميتها لارتباطها السياسي والتاريخي مع بقية المدن القديمة التي كانت متواجدة على الساحة السورية وبلاد ما بين النهرين، فكانت صلة الوصل ما بين إبلا وتل براك وتل بيدر وأور وكيش. كما أن ما يجمع بين هذه المدن هو وجود أسوار تحصينية ومنها تحصينات مدينة إبلا ومدينة مبطوح وتل الخويرة على نهر البليخ وهذا يدل على وجود تبادل ثقافي وهندسي ما بين الشمال والجنوب».

وعن أهمية مدينة ماري التاريخية يضيف الدكتور سليمان: «تأتي أهميتها كمدينة تاريخية كبرى وما تم اكتشافه في أرشيفها الضخم الذي ضم الكثير من الرُقم المسمارية وخاصة أرشيف الألف الثالث والثاني قبل الميلاد، والتي تعرفنا من خلاله على تاريخ الكثير من المدن ومنها ناغار وغيرها».

مع المحاضرة الأخيرة التي قدمت مساء الخميس 21 تشرين الأول 2010 في المركز الثقافي الفرنسي بدمشق، يكون الستار قد أسدل على عدد وفير وهام من المحاضرات والأبحاث التي قدمها عدد كبير من الباحثين السوريين والأجانب حول مملكة ماري، بمناسبة مرور خمسة وسبعين عاماً من الاكتشافات الأثرية في تل الحريري (مملكة ماري)، طيلة ثلاثة أيام، وقد علم «اكتشف سورية» أن جميع المحاضرات التي قُدمت في هذا المؤتمر الهام، سيتم نشرها في مجلة «Syria» الصادرة عن المعهد الآثاري الفرنسي بدمشق.



 

 

 


   

قديم 29-04-2012, 10:59 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
صكر الفرات
 
الصورة الرمزية صكر الفرات
 

 

إحصائية العضو










صكر الفرات غير متواجد حالياً



علم العضو


 




أضفني الى الفيس بوك
 

 

 



 

المؤتمر الآثاري الدولي ماري بين الشرق والغرب في يومه الثاني



رد: مملكة ماري // تل الحريري //
تواصلت فعاليات المؤتمر الآثاري الدولي «ماري بين الشرق والغرب» 75 عاماً من الاكتشافات الأثرية في تل الحريري، حيث بدأت جلسات المؤتمر في يومه الأول الثلاثاء 19 تشرين الأول في المتحف الوطني بدمشق، لتتواصل فعالياته في المركز الثقافي الفرنسي بدمشق، والتي ستنتهي مساء يوم الخميس 21 تشرين الأول 2010.

ويأتي هذا المؤتمر بتنظيم من المديرية العامة للآثار والمتاحف في سورية، والمعهد الفرنسي للشرق الأدنى، وبعثة ماري الآثارية، ووزارة الشؤون الخارجية الأوربية، وجامعة فيرساي، والمركز الوطني للبحوث العلمية، وجامعة جنيف و جامعة ستراسبورغ.



باحثون عرب وأجانب بالثقافي الفرنسي
في ثاني أيام المؤتمر


تتالت الأبحاث المقدمة في اليوم الثاني من المؤتمر في المركز الثقافي الفرنسي بدمشق وكان الموضوع الأول بعنوان «الأوضاع الجغرافية-السياسية في العصر الأكادي : ماري وإبلا»، وكانت الجلسة الأولى برئاسة الدكتور ميشيل المقدسي -مدير التنقيب والدراسات الأثرية- في المديرية العامة للآثار والمتاحف في سورية.

وعرض بعده الآثاري الفرنسي جان كلود مارغرون بحثه الذي جاء بعنوان: «إعادة النظر في مسائل التسلسل الزمني التاريخي المتعلقة في قصر المدينة الثانية» واستعرض فيه مشاكل التسلسل الزمني الداخلي للقصر من خلال المراحل العمرانية، وصفاتها، ومقاطع الطبقات الجيولوجية التي تم التعرف عليها في المدينة والموجودة خارج القصر.

وأوضح مارغرون أن الصلة بين مختلف الأجزاء والعلاقات بين المستويات العمرانية والأبنية الكبيرة والربط بالتسلسل الزمني سيقدم لنا استنتاجات هامة عن تاريخ وعمران المدينة الثانية.

ثم تحدث بعده الباحث الإيطالي ألفونسو آركي عن الوضع الجيوسياسي في سورية قبل التوسع الأكادي، وبين أن هذا التوسع حصل في سورية في منتصف القرن الخامس والعشرين وشمل ثلاث دول إقليمية هي ماري وإبلا ونجر، وهذا التوسع حقق نشوء أكثر من عشرين مدينة على الأقل فكان هناك توسع سياسي آكادي في سورية العمورية بينما كانت ماري آنذاك تدخل في علاقات نزاع مع دول الجنوب.

وعرضت الباحثة الإيطالية ماريا جيوفانا بحثها الذي كان بعنوان: «ماري وإبلا خلال السنوات الأولى لعهد إيبي- ذيكير»، وبينت فيها أن العلاقات الدبلوماسية والتجارية والحربية القائمة بين إبلا وماري وجدت موثقة في الأرأشيف الملكية في القصر الملكي بإبلا، مشيرة إلى أن مملكة ماري هي أكثر الممالك التي ذكرتها نصوص أرشيف إبلا. وقدمت شرحاً عن طبيعة العلاقات التجارية والسياسية التي كانت تربط بين مملكة إبلا ومملكة ماري في تلك الفترة الزمنية ومدى تطورها واستمرارها.


وقالت الباحثة جون أوتس في مداخلتها التي كانت بعنوان «ماري وناجار وقطارة»: إن التنقيبات الأثرية التي أجريت في ماري تمثل واحدة من أعظم المشاريع الأثرية في الشرق الأدنى غير أن قيمتها بالنسبة للتنقيبات الأخرى في شمال بلاد ما بين النهرين أعظم بكثير موضحة أن المعلومات المستقاة من رسائل ماري شكلت فائدة عظمى لجميع الباحثين والمهتمين. وتطرقت الباحثة إلى العلاقات التي كانت سائدة بين موقعي تل براك وتل ريما ووتحدثت بشكل خاص عن مساهمة نصوص وتنقيبات ماري في زيادة معرفتنا بهذين الموقعين.

وعرضت الباحثة ريتا دولتشي في مداخلتها المعنونة بـ«اللغة الملكية في ماري وإبلا في الألف الثالث قبل الميلاد» أصول اللغة وعلاقة القرابة اللغوية بين ماري وإبلا خلال الألف الثالث قبل الميلاد، وقالت أن هذه اللغات قد اتخذت كتابياً أشكالاً مختلفة إما على شكل صور وإما على شكل وثائق أرشيفية تعود إلى القرن الرابع والعشرين قبل الميلاد.

وأشار الباحث الفرنسي إيف غاليه في بحثه إلى التطبيق الأثري والمغناطيسي في سورية إضافة إلى تطور الحقل المغناطيسي الأرضي والتسلسل التاريخي الأثري موضحاً أن تحسن المنحى المرجعي للتغيرات في الشدة الجيومغناطيسية في الشرق الأوسط وفر إمكانية اختبار التسلسلات الزمنية الأثرية ممثلاً في ذلك بين القصر الشرقي الصغير والقصر الملكي الكبير في مملكة ماري.

فيما بين الباحث إدلهاد أوتو في مداخلته بعنوان «جيران في الشمال الغربي في العصر البرونزي المبكر» أن وجود عدد كبير من المواقع التي تعود إلى المرحلة الأخيرة من العصر البرونزي المبكر في أعالي وادي الفرات في سورية لعبت دوراً هاماً في العلاقات الودية وغير الودية المتقلبة بين إبلا وماري واستعرض مخططاً عاماً لآثار موقع تل بنات الذي يعد أحد أهم المواقع الرئيسية من المرحلة الأخيرة من العصر البرونزي المبكر.

أما الباحث الفرنسي باتريس مولر فقد قدم في مداخلته «التسلسل التاريخي لمنحوتات القصر الملكي في ماري وكيفية تطورها وأهم منحوتاتها» مبيناً خلاصة تطور الأنماط والأمثلة المقارنة بين المنحوتات وفن النقش في الجواهر في تلك الفترة.

وعرض الباحث الفرنسي أوليفييه روو في بحثه الذي أتى بعنوان «الفرات الأوسط كما يُرى من خلال ترقا في الألف الثالث قبل الميلاد» عن أهمية اللقى الأثرية من تلك الفترة، وتحدث عن موضوع استمرار بعض الأوضاع الجيوسياسية والثقافية والدينية ذات الجذور القديمة.


ومن الجدير ذكره أن لجنة المؤتمر العلمية تشكلت من الدكاترة والباحثين:
- بسام جاموس: المدير العام للمديرية العامة للآثار والمتاحف في سورية.
- ميشيل المقدسي: مدير التنقيب والدراسات الأثرية في المديرية العامة للآثار والمتاحف في سورية.
- مارك كريزايمر: بروفسور في جامعة إكس- مرسيليا، مدير قسم الآثار والتاريخ القديم، المعهد الفرنسي للشرق الأدنى.
- باسكال بيترلان: بروفسور في جامعة باريس الأولى، مدير البعثة الآثارية الفرنسية في ماري.
- جان كلود مارغرون: مدير الدراسات في المعهد العالي التطبيقي للدراسات العليا في باريس، المدير السابق للبعثات الآثارية الفرنسية في لارسا ومسكنة، وإيمار، وماري.
- أنطوان كافينيو، بروفسور في جامعة جنيف، مختص بعلم اللغات في البعثة الآثارية الفرنسية في ماري.
- دومينيك بايير، بروفسورة في جامعة ستراسبورغ، وحدة البحث المشتركة، مديرة البعثة الآثارية الفرنسية في بورسوك.
- بياتريس مولر، باحثة مؤهلة، المركز الوطني للبحوث العلمية-جامعة فيرساي
- كانتان أون إيفيلين، وحدة البحث المشتركة للمشرق وللمتوسط.


الباحثون المشاركون في المؤتمر:
محمد محفل من مجمع اللغة العربية، خوان لويس مونتيرو فينويوس من جامعة لا مورونيا، باولو ماتييه من جامعة لا سابيينزا- روما، بياتريس مولر من المركز الوطني للبحوث العلمية - جامعة فيرساي، وائل أبو عزيزة من المعهد الفرنسي للشرق الأدنى- عمان، سيباستيان راي من جامعة باريس الأولى، أحمد فرزت طرقجي من المديرية العامة للآثار والمتاحف، كليمنس رايشل من جامعة تورنتو، محمود بن داكير، مركز دراسة العمارة الطينية، غرونوبل- فرنسا، ميشيل المقدسي مدير التنقيب في المديرية العامة للآثار والمتاحف- دمشق، جان كلود مارغرون من المدرسة التطبيقية للدراسات العليا الرابعة – باريس، ألفونسو آركي من جامعة لاسابيينزا- روما، ماريا جيوفانا بيغا من جامعة لاسابيينزا- روما، باسكال بيترلان من جامعة باريس الأولى، جون أوتس من معهد ماك دونالد- كامبردج، جورجيو بوتشيلاتي من جامعة كاليفورنيا- لوس أنجلس، ريتا دولتشي من جامعة روما الثالثة، أنطوان كافينيو من جامعة جنيف، إيف غاليه من المركز الوطني للبحوث العلمية - المعهد العالي للفيزياء في غلوب دو باريس، جان فالك ماير من جامعة فرانكفورت، أدلهاد أوتو من جامعة مايانس، أوليفييه روو من جامعة ليون الثانية، مارلين كيلي- بوتشيلاتي من جامعة كاليفورنيا- لوس أنجلس، دومينيك بايير من جامعة ستراسبورغ، جويس نصار من جامعة بوردو، حميدو حمادة من المديرية العامة للآثار والمتاحف- دمشق، لوران كولونا دي إيستريا من جامعة جنيف، هيلين كريو من جامعة باريس الأولى، فالتر سالابيرغر من جامعة ميونخ، دومينيك شاربان من المدرسة التطبيقية للدراسات العليا الرابعة – باريس، فيصل عبد الله من جامعة دمشق، إيمانويل فيلا من المركز الوطني للبحوث العلمية- بيت المشرق المتوسطي، ليون، فرانشيس بينوك من جامعة لاسابيينزا- روما، نيكولو ماركيتي من جامعة بولونيا، صوفي كلوزان من متحف اللوفر- باريس، جان م. إيفانز من جامعة شيكاغو، أنطوان سليمان.



 

 

 


   

قديم 30-04-2012, 01:29 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
باسل
حكم كرة قدم
إحصائية العضو










باسل غير متواجد حالياً



علم العضو


 

إرسال رسالة عبر MSN إلى باسل




 

 

 



 

مشكور عالمعلوماااااااااااااااااااااااااااااااات




 

 

 


التوقيع

 

   

قديم 30-04-2012, 10:33 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
صكر الفرات
 
الصورة الرمزية صكر الفرات
 

 

إحصائية العضو










صكر الفرات غير متواجد حالياً



علم العضو


 




أضفني الى الفيس بوك
 

 

 



 

هلا بيك
أخ باسل
موضوعي




 

 

 


   

قديم 30-04-2012, 10:48 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
كرم رزقو
مشرف القسم الرئيسي
للمنوعات والأسرة والنشاطات
 
الصورة الرمزية كرم رزقو
 

 

إحصائية العضو










كرم رزقو غير متواجد حالياً



علم العضو


 




أضفني الى الفيس بوك تابعني على تويتر قم بزيارتي على اليوتيوب
 

 

 



 

شي حلو و نقل ممتاز

سلمت يداك




 

 

 


   

قديم 30-04-2012, 11:00 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
صكر الفرات
 
الصورة الرمزية صكر الفرات
 

 

إحصائية العضو










صكر الفرات غير متواجد حالياً



علم العضو


 




أضفني الى الفيس بوك
 

 

 



 

مشششششششششششششكوررررررررررررررر

ع مرورك
الطيف
يا كابتن




 

 

 


   

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مملكة, ماري, الدردري

آخر المواضيع المُضافة في منتدى المنتدى العام والمنوعات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع : مملكة ماري // تل الحريري //
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"الانتربول" يعمم أوامر اعتقال المتهمين الأربعة في قضية اغتيال الحريري كرم رزقو أخـبـار وأحـداث 5 14-07-2011 09:49 PM
الحريري الصغير (( القزم )) و ويكيليكس مدين العساف أخـبـار وأحـداث 2 17-04-2011 12:12 AM
الدردري أمام مجلس الشعب: الحكومة ملتزمة بإيصال "دعم المازوت" إلى مستحقيه آزاد الجزراوي أخـبـار وأحـداث 8 24-11-2010 02:06 PM
الدردري: زيادة على الرواتب بنسبة 35% حتى نهاية 2010 ومشاريع لتحسين المعيشة الاخبار ال أيهم مرعي منتدى اخبار محافظة الحسكة 10 30-07-2009 01:36 PM
لنرحب بـ مملكة الياسمين engineer منتدى التهاني والتعازي والترحيب بالشخصيات والأعضاء الجدد 5 26-02-2009 01:11 PM



RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

نادي الجزيرة الرياضي في الحسكة

↑ آخر مواضيع موقع نادي الجزيرة الرياضي في الحسكة


Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir

جميع المشاركات المكتوبه في المنتدى تعبّر عن وجهة نظر صاحبها فقط, ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى